recent
أخبار ساخنة

بناء وتكوين السلوك/المساء العربي

الصفحة الرئيسية


بقلم /أ. وفاء حسن صالح


الكلمه هي اللبنه الاساسيه في بناء وتكوين السلوك لدي الاطفال والبناء الجيد المتين منذ الصغر اهم بكثير وابسط من التعديل والاصلاح فيما بعد.

لذلك نجد ان الكلمه هي اول ما يحدد تصنيف السلوك والمؤثر الاساسي في تكوينه فهي المصير..( الكلمه مصير حياه)


الكلمه التي يتم قولها من الاب او الام هي المولد الرئيسي لفكره وتكوين السلوك لديه و تكرارها بنفس الوتيره من (٢١ الي ٤٠) مره بصفه مستمره يتحول هذا السلوك  الي عاده يتم التعود عليها والعمل بها لتصبح هذه العاده سلوك مألوف ثم يتحول السلوك لظاهره ..لها من التأثيرات اما (ايجابيه او سلبيه).


الكلمات بشتي انواعها  اما تبني وتصلح  او انها تهدم وتدمر ،

فمثلا ..كلمات التشجيع تبني الثقه بالنفس والقوه الكامنه بالذات، وكلمات المجامله تقوي المحبه والمشاركه الفعليه ،

والكلمات الصادقه تبني النزاهه والامانه والشرف   وهكذا...

علي العكس من ذلك نجد أن كلمات الاهانه والدونيه  تهدم الثقه بالنفس وتخلق انسان مهزوز ضعيف جبان،

وكلمات السخريه والتهكم تؤدي في النهايه لخلق شخصيه عدوانيه تهاجم كل من حولها قبل أن يهاجمها احد أو شخصيه متنحيه تبتعد عن الناس تجنبا لأي سخريه،

وعن التنمر بكلماته واسلوبه المدمر فهي تهدم الشخصيه السويه وتحولها الي عنيفه سيئه الخلق او منطويه منعزله مريضه.


وكي نستطيع النجاح في هذا البناء وتكوينه فمنذ البدايه يلزم الايمان ان هناك الاحتياجات النفسيه لاطفالنا ،التي تتمثل  حسب هرم ماسلو  في...

الاحتياجات الفسيولوجية.

احتياجات الأمان

الاحتياجات الاجتماعية

الحاجة للتقدير

الحاجة لتحقيق الذات


واساس كل هذه الاحتياجات الوجود الدائم لفيض المشاعر الصادقه التي يحتاجها الطفل منذ نعومه أظافره الي ان يكبر ،فهو يحتاج الي ...

-مشاعر الحب والتي يجب أن تكون صادقه غير مشروطة أو مرهونه بأي فعل أو طلب.

-مشاعر القبول لشخصه بكل حالاته ،بعيوبه ومميزاته.

-مشاعر التقدير الدائم والتعزيز لأي عمل إيجابي أو إنجاز حتي لاقل الاعمال

-مشاعر الاهتمام والرعاية منذ الصغر حتي عندمايكبر  والدلال المحمود حتي لاصغر الامور.

-مشاعر الاستقلاليه وهذه هامه جدا حتي تمكنه من تكوين شخصيه سويه واثقه من ذاتها قادره علي تحمل المسؤوليه واتخاذ القرارات في المستقبل.


وفي إختلاف كل شخصيه عن الاخري عوامل ومصادر تؤثر في تكوينها و سلوكها ،

فبرمجه سلوكيات الاطفال اصبحت خاضعه لعوامل عديده ..

برمجه البيئه المحيطه والتي تشمل الاسره ،المدرسه ،الاصدقاء

برمجه الانتماء حيث انه يقضي الكثير من الوقت ويختلط بمفردات مختلفه مثل النادي، ،العمل الذي ينتمي إليه.

برمجه العواطف الحاده التي يتعرض لها وتسيطر عليه مثل الحب الشديد أو الكراهيه الشديده، برمجه الشخصيات المؤثره التي يتعامل معها أو يقرأ عنها أو يساعدها في التلفاز ويتابعها كممثل يحبه ،او عالم يجتذب لفكره ،او رياضي محترف يبهره ، برمجه النفس وهي نوع غريب من البرمجه يفعلها الطفل بذاته نتيجه لاحداث أو مواقف حدثت بالفعل مثل الخوف من شيء ما أثار زعره فاتخذ موقف الخوف الدائم منه تلقائيا ،النجاح يعتبر من البرمجه الايجابيه التي تصيب الطفل عند حدوثها مره فتلقي داخله الثقه دائما بمشاعر النجاح ،مشاعر القوه هذه التي تحدث عند فعل عمل بطولي جميل يمتدحه الاب أو الأم ويثني عليه للإستمرار فيزرع احساس القوه داخله ويعتاد عليه.


البرمجه تتم بطريقه صحيحه وتثبت لدي الطفل حين تصبح كلماتنا التي نتوجه بها للطفل واضحه ومحدده وايجابيه، أن تكون كلمات آنيه ، ويصاحبها دائما شعور قوي وحماس والحرص دوماً علي تكرار هذه الكلمات .


والجدير بالذكر ان اتباع تقنيات معينه مدروسه لبناء سلوك الاطفال شيء ضروري  ...فمثلا 

النمذجة (القدوه) ،التشكيل والتسلسل ،تبادل الادوار (لعبه الادوار)

  واخيرا من المباديء الناجحه لبناء السلوك ونجاحه ..

مبدأ " بريماك "...الذي يعتمد كلياً علي نظريه "التعزيز"


""السلوك ذو المعدل المرتفع يمكن استخدامه كمعزز لتقوية السلوك ذي المعدل المنخفض""

•••••••••••••••••••••••••••

أ.وفاء حسن صالح 

مدرب معتمد تنمية بشرية

 مدرب مدربين معتمد 

دبلومه دراسات متقدمه 

تخاطب وتوحد وتعديل سلوك 

جامعه عين شمس 

google-playkhamsatmostaqltradent