recent
أخبار ساخنة

زجل مغربي/بقلم: محمد دومو .المساء العربي

هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة




 


لحبيب لي ستيتو البارح.

ودرتو بجنابي فذاك الزمان.

غدر بليام الزينة والعشرة.

لي جمعات بناتنا فيوم من ليام.

لوسادة لي درت تحت راسي.

وتغريت بها وأنا ناعس.

ما بقى فيها لهنا كيف ما كان.

وأنا عايش اليوما كي ليتيم.

كنت ناوي نفني معاه حياتي.

ونبقى طول عمري مع هاذ لعشير.

تقلبات ليام ومشات أيام البارح.

وأنا غادي سايݣ كي لغشيم.

ايه على تيقتي الزائدة يا مسكين.

فين وصلاتني دابا وبهدلاتني.

هاني اليوم كنتمحن علفراق كثير.

لا تيقة فالله نوصيك يا سامع لكلام.

 يا لي سالك دنيا ما فيها اليوم خير.

ناس هاذ الوقت ولات كلها طماعة.

وتبدلات خلاقهم وقيامهم كثير.

رد بالك من صحاب لغدر يا ذاك الهايم.

وأنت غادي مساير الدنيا فهاذ ليام.

لا تكون مسلم ليهم فكلشي.

وتولي بيناتهم حكاية وذاك لغشيم.

شحال من مول النية عاش دميم.

بين ناس وساطو الخداعة.

وكان مسايرهم وديما كان معاهم كريم.

هادي موجة جديدة خايبة فوساطنا.

غيرات طبيعة ناس اليوم كثير.

ما عاشوها ولا تعملو بها ناس بارح.

ذوك لي عاشو أيامهم فالخير.

كان عندهم كلشي واضح وزين.

والمعقول بيناتهم كانت ليه قيمتو.

ماشي لكدوب والغش النفاق.

لي كثر او ولى فزمان اليوم.

مشات المعنى مع الناس لي ماتو.

وما بقى ما يتعشق مع ناس اليوم.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب


(ترجمة إلى الفصحى)

الحبيب


الحبيب الذي انتقيته البارحة.

واتخدته بجنبي في ذاك الزمان.

غدر بالأيام الجميلة والعشرة.

التي جمعت بيننا في يوم من الأيام.

الوسادة التي كانت تحت راسي.

وغررت بها وأنا نائم.

لم يبقى فيها الهناء كيف ما كان.

وأنا أعيش اليوم كاليتيم.

كنت أنوي أن أفني معاه حياتي.

وأبقى طول عمري مع هذا الحبيب.

دارت الأيام، وذهبت أيام البارحة.

وأنا ما زلت سالكا كالغبي.

ايه على تقتي الزائدة يا مسكين.

أين اوصلتني حاليا وجعلتني أعاني.

ها أنا اليوم اتعذب على الفراق كثيرا.

لا ثقة إلا في الله أوصيك يا سامع الكلام.

 يا سالكا دنيا ما عاد فيها اليوم خيرا.

أناس هذا الزمان أصبحت كلها طماعة.

وتبدلت أخلاقهم وقيمهم كثيرا.

انتبه من أصحاب الغدر يا أيها الهايم.

وأنت ذاهب مسايرا الدنيا في هذا الزمان.

ولا تكن مسلما لهم في كل شيء.

وتصبح بينهم حكاية وذاك العبيط.

كم من صاحب نية حسنة عاش دميما.

بين أناس أوساطه المخادعين.

وكان معقولا ودائما كان كريما.

هذه موجة جديدة أصابت أوساطنا.

غيرت طبيعة أناس اليوم كثيرا.

لم يعيشها ولا تعاملوا بها أناس البارحة.

هؤلاء الذين عاشوا أيامهم في الخير.

كان عندهم كل شيء واضحا وجميلا.

والمعقول عندهم كانت له قيمته.

وليس الكدب والغش النفاق.

الذي كثر وأصبح  في زمان اليوم.

ذهبت المعنى مع الناس الذين ماتوا.

ولم يبقى ما يعشق مع أناس اليوم.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

author-img
هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent