بقلم/سماح علوان
امي هي عيني التي أرى بها الدنيا هي قلبي الذي ينبض هي ايامي الجميله هي كنزي الحقيقي هي جنه خلقها الله لأجلي اللهم يامديم النعم آدم علي نعمتك امي
الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحبّ والعطاء والحنان والتّضحية، وهي أنهار لا تنضب ولا تجفّ ولا تتعب، متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصّدر الحنون الذي تُلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك
الأم هي التي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، وهي التي مهما حاولتَ أن تفعل وتقدّم لها فلن تستطيع أن تردّ جميلها عليك ولو بقدر ذرة صغيرة؛ فهي سبب وجودك على هذه الحياة، وسبب نجاحك، تُعطيك من دمها وصحّتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدّنيا، وهي التي تُدخلك الجنّة.
الأمّ هي أقدس الأحياء. في العالم شيء واحد خير من الزّوجة، هذا الشيء هو الأم. حب الأمّ هو الباقي رغم كلّ شيء. قلب الأم هو مدرسة الولد. ليس في الدّنيا فرح يعدِل فرح الأمّ عندما يحالف ابنها التّوفيق. ابحث في قلب أيّة امرأة تجد أمّاً. حبُّ الأم لا يشيخ أبداً. الأم هي كل شئ في هذه الحياة هي التّعزية في الحزن، الرّجاء فى اليأس والقوة في الضّعف. قلب الأم كعود المسك كلما احترق فاح شذاه. إذا صغر العالم كله فالأم تبقى كبيرة. تضطرّ الأم لمعاقبة ولدها، ولكن سرعان ما تأخذه بين أحضانها. إن أرقّ الألحان وأعذب الأنغام لا يعزفها إلا قلب الأم. على ركبتي الأم ينشأ أبناء الوطن
وردت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن الأم، وفضل برّها، ومكانتها في الإسلام، وفيما يأتي ذكر بعضها:
سأل رجل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ).
ويروي البزار أن رجلًا كان بالطواف حاملًا أمه يطوف بها, فسأل النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" هل أديت حقها؟ قال: «لا, ولا بزفرة واحدة» !.. أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها.وبر الأم يعني: إحسان عشرتها, وتوقيرها, وخفض الجناح لها, وطاعتها في غير المعصية, وإلتماس رضاها في كل أمر, حتى الجهاد, إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها, فإن برها ضرب من الجهاد.ومن الأحاديث النبوية الدالة على مكانة الأم في الإسلام قصة الرجل الذي جاء إلى النبي "صلى الله عليه وسلم" فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو, وقد جئت أستشيرك, فقال: «هل لك من أم؟» قال: نعم، قال: «فالزمها فإن الجنة عند رجليها».
واخر حديثي ربنا يحفظك ياامي وحفظ كل أمهات المسلمين الأحياء منهم والأموات وكل سنه وكل أمهات مصر بخير وصحة وسلامة وسعاده دائمة يارب العالمين
