بقلم-أشرف رسلان
عَند بِيت عَم (جَاد الله) لَمَه هيصه و ناس كتير و إللي قال يعوض الله وإللي قال نَفس المَصير خَدت رِجلي قُمت رَايح وِسط زحمه و إلتَقيت عَم(فوزي) ف دمه سايح وإللي قال له إنت إفتَريت قَبل ما أسأل ع الحكايه و لا تِطلع مِني كِلمه افتَكرت من البدايه إن(فوزي)مَالوهش زِمه وَاخِد الدنيا فَقاقه إِلعوبان و جَبان وِحَاوي أصله فاكرها حداقه هو كان نَصاب وِ غَاوي غَاوي نصب عَ الغلابه الحَرام سَابح فِ دَمه بالحريم مُغرَم صَبابه نَقص مِنه .. أو خَيابه مَرَه قَابل يُوم(جَاد الله) وَيا سِت شِيك وِ مَنظر زَي عَادته طَل طَله لَجّل مَا فِ الصوره يِظهَر رَاح لعَم(جَاد) وِ سَلِم وِف عِينيها بَص بَلِم وِف كَلامه كَان مَعلم هِيَّ عَاده مِش جِديده دِي حِكايتها سِت أرمَل ساكنه في الحي جِديده وَحدَانيه ما معَاها عيل وِ هُوَ طبعًا عَ الحَديده كَان رَاسم دُوره وِ عَايق مِن جِيوب الناس وِ رَايق عَدَى يُوم بَعد ما شَافها رَاح مِعَسكَر جَمب بِيتها تِبقى خَارجه وَ لا دَاخله يرمي كِلمه .. يِبُص بَصه هِيَّ برضو ... بنت حِنته تِمشي خَطوه تِطُل طَله كَلِم عَم (جَاد) في لِيّلَه نِفسه يِبني بيت و عِيله جَاي يكَمل نُص دِينه وَيا وَاحده تِكون أصيله عَم(جَاد) قَال لُه : يَا بني خِير وِ بَركه إن كُنت تِبني وِ الطريق الهَلس سِيبُه دَا الكلام حِلو وِ عَجبني فَاتحَه فِيها الكُل شَارك كُل وَاحِد جِه وِ بَارِك فَوزي كان خَافي شِيطانه لطَريقه لا عُمره سَالك لَما جَت لَحظَه جَريئه صَارحِتُه هِيَّ بحَقيقه إن لِيها ألف رَاجل لَو يوافِق عَ الطريقه هُو كَان مِرسال وِمَنظَر عِز بَان عَليه وِ فَنّجَر فَترَه عَدِت رِيحتُه فَاحت إنه كان قَواد مِش أكتر حَب يِعمل فِيها عَنتر وِ لطَريقها قَال يِغَيَّر بَعد إيه دِي هِيَّ أفجَر یِمِد إيدُه تِمِد إيدها يوم ما خَدِت ورقتها قامِت لَمَه عَفش بِيتهَا لَجل عَن الحَي تِرحَل وَاقِف ليها وف طريقها قَبل صُوتُه كَمان مَا يِطلَع راح وَاخد لُه عَلقَه جَامده مَاخَدهاش حُمار فِ مَطلع نَام ع الارض جُثه هَامده رِجالِتها ضَربوه وضبوه نَاس كِتير قَالت : سِيبوه وِ عَم جَاد قال : طَبِبوه الإسعاف أهو جُمّ خادوه مِن يُوميها فَوزي تَاب شَرُّه فَارقُه .. عَنه غَاب كُل يُوم بِيقِيم صَلاته قَام يِعَوَّض فِ إللي فَاته بقلم-أشرف رسلان
