كتب د.محمد الريدى
قرية شارونة التابعة لمركز مغاغة محافظة المنيا هى بلد يزيد تعداد سكانها عن ١٠٠٠٠٠ مائة الف نسمة لكنها لا تجد من المسؤلين الا الإهمال والتقاعس والوعود الكاذبة.
فالقرية عائمة على بركة من المياه الجوفية ومياه الصرف الصحي
وهذا على مدار سنوات عديدة امام اعين المسؤولين ولا احد يهتم ولا احد يبالي لكن الوضع خطير ايها الساده فالمياه الصرف الصحي والمياه الجوفيه قد اخترقت الشوارع والطرقات و المنازل والبيوت الذي نسكن ونقطن بها مما أدى إلى تصدع المنازل والجدران اضف الى ذلك انتشار الامراض والاوبئه الناتجه عن المياه الراكده و نحن في زمن الوباء الى متى سنصمت و الى متى سنتحمل والى متى ينظرو الينا المسئولين عن هذه الدوله بعين الرحمه السنا جزء من الوطن الغالي السنا مصريين كباقى المصريين فنحن جميع اهالي قريه شارونه نناشد جميع الساده المسؤولين بالتحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة ومنع حدوث الكارثة وقبل أن تهدم المنازل والبيوت بسبب مياه الصرف الصحي فوق رؤوس اصحابها فنحن نطالب بصرف صحي ينقذ القريه من هذا المستنقع ومن هذه المياه الراكده والصرف الصحي مثل باقي قرى محافظات الجمهوريه أسوأ بغيرنا. لذلك نطالب جميع الجهات المسؤوله والمعنية بسرعه التحرك من بلاء صرف مياه الصرف الصحي والا نصبح فى خبر كان.
حفظ الله الوطن، حفظ الله مصر