الحضارة المصرية وأسرار يبوح بها الزمان
بقلم : عماد الدين محمد
عملية منذ أكثر من 3500 سنة
غاية فى الدقة لتقويم العظام، توضح أن اكتشاف تقويم العظام علي يد العالم الفرنسي نيكولا أندري في عام 1741م ليس اكتشافا حديثا
إنها الحضارة المصرية القديمة التي حيرت العالم ومازالت تحيره، وفي كل يوم تكشف أسرارها للعالم لتبرهن على رجاحة عقلية القدماء المصريين
ولقد روى أ.حسن عبدالله الباحث الأثري بوزارة السياحة والآثار
قصة مبهرة عن الحضارة المصرية القديمة
حيث قال : في عام 2015م اكتشف العلماء الانجليز أثناء فحص مومياء مصرية قديمة عمرها حوالي 3500 سنة تدعي" أوسر مونتو" اكتشفوا عن طريق أشعة إكس الحديثة تكوين غير طبيعي في الركبة اليمني للمومياء ،وبالفحص الكامل للقدم اليمني وجدوا جسما معدنيا غريبا طوله 23 سم يشبه المسمار ومثبتا داخل العظام وأنسجة الركبة بصمغ عضوي، وكانت المفاجأة كبيرة جداً حين عرفوا أن المسمار هو نتاج عملية معقدة جداً ، والغرض منها تقويم عظام الركبة وهذا الأمر تم اكتشافه في سنة 1741م عن طريق العالم الفرنسي نيكولا أندرى ونقلاً عن الدكتور ريتشارد جاكسون رئيس قسم جراحة العظام بجامعة بريغام بعد فحص الركبة علّق على الموضوع في مؤتمر صحفي كبير بقوله منبهراً : ليس من الممكن منذ 3500 سنة يتم عمل عملية جراحية بهذه الدقة وبهذه البراعة خاصة فى تصميم المسمار والدعامات الموجودة حولها ،وقال عنها : إنها ليست مجرد جراحة متطورة فقط بل هى من العمليات الجراحية المستخدمة حديثاً من حيث استقرار ثِقل الجسم على الركبة وقال بالنص في المؤتمر الصحفي : إن هناك الكثير من الأسرار في علم المومياوات المصريات لم تُكتشف بعد وأنه لو تم معرفة هذا الاكتشاف من 100سنة لتجنب العالم الكثير من العناء والبحث في طب العظام
هذا جزء من أسرار الحضارة المصرية القديمة ،وتقدم القدماء المصريين ، تلك الحضارة التي حيرت العالم وما زالت تحيرهم إلى الآن .




