بقلم_أشرف رسلان
يا .. زَهْرَةً فِي أوْجِ نُضّجٍ عِطرُهَا ..... دَامَتّ رَبِيعًا لَمْ يَغِبّ عَنْ وَجّهِهَا ..... شَهّدٌ جَرَى يَرّوينَنِي مِنْ ثَغّرِها ..... يَعّلُوهُ ..... عَيّنٌ للمَهَا لِبَريقِها ... من دمعةٍ البَسّمُ يَأتِي بَعّدَها .... فِي جَفّنِها رَمْشُ العِيونِ بِحرسِها .. مَنْ قَال .. أنِّي لَمْ أكُنْ أحّبَبتها ؟ . الرَّوّحُ تَهْفُو أنْ تُلْقَى بأحّضَانِها . ترجو عِناقاً يُطّفِئُ من أشْوَاقِها . اِعّتَادَ قَلبي ... دِيّمَةً لِمُزاحِها .. لِي أنّتِ لا أبّغِي سِوَاكِ دَلالَها ..... مِنْ هَمْسِهَا يَغْدُو حَنِينًا عِشْقُها . . . عَاشِقَةٌ هي طَلَّتِي وَ أنَا أعّشَقُ ظِلِّها . . . .
