كتبت : هناء علام مدير مكتب القليوبية
رأيتة لأول مرة وأحببته ،ولم أدرك أنه سوف يجمعنا بيتٌ، ولكننى تمنيتُ معه عُشََّا صغيرا ،ألمُّ معه -فيه- شملى ،وظللتُ أرقبه من بعيد،، وإحساسى وشوقى إليه يزيد، ولم أكن أعرف أنه يرانى ويراقبى، ويتمنى القرب منى ،وعندما جمعنا القدر تبادلنا النظرات، وألقى علىَّ التحية، وألقيتُ عليه التحية ،وعيناه لم تفارق عينيّ، والشوق داخلى، والشوق بداخله منتظر لحظة؛ ليفصح عن حبه واشتياقه، ورفرف القلب من كثرة الفرح ،وأصبحت نبضاته تريد الكلام( بحبك بحبك) بدون كلام وحبى إليك معه الهيام ،وعشق عيونك أعطانى الأمان، ليصبح يا حبى معك الحنان،، رأيتك و الحب يتسلل من بين نبضات القلب، ويروى لقلبك حنين اللقاء والاشتياق، حبيبى تعالَ ننغمس فى حُضنى وحضنك ،نعيش الحياة وبعد اللقاء يصبح لنا البيت الجميل ؛ليجمع بيننا فى حب وصفاء، وصرنا معا فى ضرب الحياة ،نعيشها حلوة ومرة لحين اللقاء،، حبيبى يا عمرى أحبك ياغالى تعالَ نرجع ذكريات كل الذي فات أحبك يا عمرى أعيش الحياة نعيشها سويا ،فى حضن دافيء يغمرني وينسينى كل الدنيا ،أحباب فى زمان ومكان،، وأحببته ولم أدرك أنه سوف يجمعنا بيتٌ ولكننى تمنيت معه عشا صغيرا ،ألم فيه شملى معه ؛لأن أكترث فى الحب يملأء عندى كل الفراغ بل كل الحياة ،،حبيبى أحبك ياكل الحياة،، لحظات الحب أعيشها معك طول الزمان.
