هناك شعور جبار لا يمكن تجاهله نشعر به عندما نُحيط أنفسنا بأشخاص يفخرون ويعتزون بنا،
وفي المقابل هناك شعور مُريع وفضيع وقاتل يعترينا عندما نبقى برفقة أشخاص يشعرون بالخجل مِنا؛ لذا دعونا نعترف أن القبول هو أساس أي علاقة، قبل الحب وحتى قبل صلة الدم...
صدقوني أنتم ترتكبون جناية في حق أنفسكم عندما تحبطونها بأشخاص يرفضونكم باستمرار، أو يشعرونك بالعار مما تفعلون أو تقولون، فهذا النوع من العلاقات سام، ومُضر بالصحة النفسية والحالة الذهنية.
لا أحد يستحق أن يمضي حياته وهو يستجدي قبول أشخاص أو جماعات يرفضونه بطرق مباشرة وغير مباشرة...
أي أنه يتحتم عليك ترك أي شخص أو جماعة ترسل لك إشارات رفض، ومغادرتهم على الفور، ولا علاقة لهذه الخطوة بالنرجسية أو الأنانية كما يروج البعض، صدقني أنت الوحيد الذي سيدفع ثمن البقاء برفقتهم من صحتك ومزاجك وتطلعاتك وأحلامك، وكل تفصيلة من تفاصيل حياتك...
طبعاً الحديث أعلاه موجه للأشخاص الذين يُقدرون أنفسهم، ويحترمونها، ويرفضون أن يدفعوا بصحتهم ومزاجهم وطريقة تفكيرهم ثمناً للبقاء مع شخص أو مجموعة ما، أما من لديه الاستعداد لدفع صحته النفسية وحالته الذهنية، فلا يسعني إلا أن أقول له: (إدفع من ذاتك ما شئت، فلن يقبلوا بك)..
بدور خطاب
2021/5/31