بقلم دكتور حسن سلام
أثبت الزعيم السيسي بالدلائل والأفعال أنه زعيما فوق العادة بشهادة رؤساء أكبر الدول وشهادة العدو قبل الصديق.
عندما يفشل رئيس أكبر دوله في العالم الرئيس بايدن رئيس الولايات المتحدة الذي فشل في وقف إطلاق النار وحدثت شبه مشاده بينه وبين رئيس وزراء الكيان الصهيوني، وقال أنه نفذ صبره ويعجز جميع رؤساء العالم الأصدقاء والأعداء لإسرائيل في اقناعها بوقف إطلاق النار، وكذلك لو نجحوا في إقناع إسرائيل لم ولن ينجحوا في التأثير علي إخواننا الفلسطينين لأن الفلسطينين يعلمون جيداً أن معظم الدول المؤثرة تعمل لصالح إسرائيل.
ولكن يظهر المارد المصري بصبره وحكمته ويستطيع التأثير على الطرفين بوقف إطلاق النار ويجب أن نوضح إن أطراف النزاع ليسوا طرفين لأن الجانب الفلسطيني ليس طرفا واحدا بل هم عدة فصائل وصعب إقناعهم جميعا بقرار واحد أو حل واحد، ولكن رجل المهام الصعبه يستطيع إقناع جميع الأطراف ويحدث فعلا وقف إطلاق النار الذي أثلج صدور جميع المخلصين في العالم وأثلج صدر اليهود أنفسهم.
تخيل نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي يشكر الرئيس السيسي تليفونيا وعلي الهواء لأنه تمكن من السيطره على جميع الأطراف وتم بالفعل وقف النار والرئيس ابو مازن كذلك قدم جزيل الشكر الشعب الفلسطيني يرقص بالشوارع بالأعلام المصرية ويهتف بحياة السيسي رئيس أمريكا بايدن يشكر السيسي على إنجازه الذي فشل فيه هو شخصيا عن عمد أو عن عجز.
جميع رؤساء دول العالم قدمت الشكر لرئيسنا الذي نفتخر به سواء من اتصل به شخصيا أو من أعلن ذلك على وسائل الإعلام.
حقا أثلجت صدورنا يا زعيم لسببين أولهم رحمه بأهالينا في فلسطين العزل من النساء والأطفال والمسنين، وثانيهم نفتخر ونفتخر ونفتخر أن الحل بأيدي مصرية وتكرار إسم مصر على كل لسان في العالم والبشريه كلها تنفست الصعداء والفضل يرجع لله أولا ثم للحكيم المصري الذي يعمل قبل أن يتكلم.
وهناك سؤال وجيه لماذا نجحت مصر فيما فشلت فيه كل دول العالم وأقول أن جميع الفصائل الفلسطينيه تثق في النوايا المصريه وتعرف شديد المعرفه ان مصر تعمل من قديم الأزل لصالح القضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني.
وهنا يأتي السؤال لماذا اقتنعت إسرائيل بالوساطة المصرية ولم تقتنع بأي وساطة أخرى على كثرتها؛ لأن السيسي أرسل رسائل قوية للجانب الإسرائيلي، و الأطراف الفلسطينيه على حد سواء وهذه الرساله العمليه وليست بالكلام أو المهاترات ألا وهي فتح معبر رفح لاستقبال المصابين وتجهيز المستشفيات خصيصا لهم هنا اطمئنت الفصائل الفلسطينيه أنها ليست وحدها ورفعت معنوياتها، وعلى النقيض أصيب الجانب الإسرائيلي بخيبة أمل لأنه كان يعتقد أنه يحاصر الفلسطينين كالفأر في ركن من الغرفه وعاجلا او آجلا سيستسلم، ولكن فتح المعبر أكد للكيان المحتل أن الفلسطينين ليسوا وحدهم ولديهم ظهير مصري يشد أزرهم ويضمد جراحهم مع العلم ان معظم دول العالم كانت تؤازر إسرائيل ماديا بالسلاح ومعنويا بالتصريحات أنهم على حق، أما مصر عندما تقف مع خصم إسرائيل هنا يجب أن تفكر مليون مره والحكمه أننا نساعد إخوانا الفلسطينين ونطلب من عدوهم أن نساعده بوقف القتال لأن وقف القتال انقذ اليهود قبل الفلسطينيين.
والله والله والله دائما افتخر اني مصري والآن أعيش حاله من الزهو والانتعاش والانتشاء أنني مصري وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.


