بقلم ريهام علي الرفاعي
يقال رب ضارة نافعة, لم أكن أعي معناها حتى معاناة وألم اليوم المفاجئ بحلقي أثناء وجبة الغداء "أكلة سمك" حيث أبتلعت شوكة أستقرت بأخر لساني وسببت ألم بحلقي حتى أني لم أكن قادرة على شرب الماء.
وما كان من الأهل إلا أن قاموا بالاتصال من البيت بمستشفى معروف فرفضت الطوارئ استقبال الحالة لزعمهم التخصص بحاجة إلى زيارة دكتور أنف وأذن وحنجرة وكشف ب70 جنيه مع انتظار الدور والعدد الموجود أيا كان.
وقد تذكرت وقتها موقف سابق لي أني كنت أقضى مشتريات للبيت وشعرت بتعب فذهبت لأقرب طوارئ لقياس ضغط الدم بخليل حمادة متفرع من شارع جمال عبد الناصر سيدي بشر.
ومنذ دخولي المستشفى لاحظت نظافة وتعقيم المستشفى و إهتمام قسم الطوارئ بحالات المرضى وهدوء طاقم التمريض مع التركيز بكل حالة حولي.
فقررنا التوجه هناك ولم يخيب ظني حيث استقبلني الطوارئ بإهتمام ولم يكن أحد يعلم أني من طرف الجريدة أو معلومات مسبقة عني وتوجه فورا كلا من د. محمد رجب (قسم الطوارئ)
ومجموعة التمريض بقسم الطوارئ :
ا. محمود طارق مشرف الطوارئ
ا. رحاب مشرفة التمريض
ا. خالد شبل
ا. سارة عمر
ا. حسام أشرف
ا. محمد صبري
بعمل اللازم أشكر كل طاقم التمريض لاستقبالهم مواطنة مصرية تعاني ألما وتجرح بالحلق وسرعة التعامل مع حالتي، وكانت المفاجئة حين طلبت أن أدفع أي مقابل مادي لخدمتهم فكان الرد "لا شئ حمدلله على سلامتك".
جملة كريمة جعلتني لا أتردد أن أحييهم وأشيد بحسن التعامل مع المرضى حقيقة (رب ضارة نافعة).
فالحمد لله هناك نماذج مشرفة تحترم مكانتها وتجود بإنسانيتها وسمعتها الطيبة.
