بقلم_أشرف رسلان
يِفيد بإيه النَّدم عَلى عِشْرَه دَامِت سِنين مَاهُو بِإرادِتنا و بإيدينا حَبناهُم مِن سِنين هُوَ القَدر رَغم إِنْ اِحنَا كُنا مُخَيَّرين لا مُجّبَرين رَفعنَا نَاس وِحَامينا نَاس لا يُوم كُنا في حَقهم مُقصرين شِيلنَا هُموم لا عُمرَها كَانت لِنَا وِلَما شَد الطِّفل عُوده شَق الطَّريق وِ نِسي إننا ضَاع مننا أجمَل لَيالي أجمَل سِنين مِن عُمْرنا وِ اِلْهَم زَاد عَلى قَلبنا وِتَركنَا هُوَّ لِ هَمِّنا حَبناهُم وِوقِفنا يَاما جَنْبهُم اتّرَمِينا فِ حُضنهُم وِ آلمنَا زَاد بِحُزنهُم رقصت مشاعري لِ فَرحهُم وِ غرِقنا فِي بَحر العَذاب قَفلوا ف وِشُوشنَا ألف بَاب وِ جَنِّتِي صَبحِت خَراب خَلاص تِعِبت من العِتاب قَعدِة صَفا وَيا حُروفي الطَّيبَه لَقيت دِموعي قُريبَه والكِتف كَلّ من الحُمُول مِحتَاج لِحَبة طَبطَبه
