كتب : سمير ابو السعود
أبو العرب : الرئيس السيسي منحة إلهية أوقف الحرب وغير صورة مصر أمام العالم
يعلم الجميع مدى شراسة الحرب ضد مصر من بعض الدول العربية وغيرها عبر أبواق قنواتهم الضالة والمضلة للشعوب وتحمل الشعب المصري تلك القاذورات منذ إندلاع الربيع العبري الذي أهدم العديد من الدول تحت مسمى الربيع العربي من عام 2011 وانكشفت المؤامرة بعد العام الأسود حتى 30- 6 عندنا التف الشعب حول القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي في إحتفالية لم يشهدها العالم كله مع أى رئيس جمهورية وكانت العناية الإلهية أمام الشعب برئيسه عبد الفتاح السيسي المنحة الإلهية والذي تحمل بذاءة العديد من الدول المعتدية على مصر حتى استطاع رجل الدولة أن يخضع رئيس تلك الدولة المعتدية ويتذلل من أجل التصالح مع الدولة المصرية ولكن الرئيس السيسي لقنه درسا لن ينساه قبل بدء المشاورات في الصلح وشاهدنا في الفترة السابقة وايضا الحالية مدى قدرة مصر على إخضاع من تريد إخضاعه بسياسة حكيمة وستبقى مصر شامخة برئيسها وقواتها المسلحة وشعبها التي التف حول الرئيس وقريبا جدا ستخضع باقي الدول المعادية للتقرب إلى مصر باى شكل يرضى القيادة المصرية أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا كما قال الرئيس مهما حاولوا وضع العقبات أمام مصر فهي قادرة على إذلال من يتعرض لها وملف تركيا خير شاهد وغدا سيكون ملف قطر أيضا خير شاهد ورغم قلق الشعب المصري المشروع من سد النهضة ف الشعب المصري كله ثقة إلى أبعد الحدود في الدولة وينتظر إسعاد الشعب المصري في ملف سد النهضة وسيتعلم العالم كله من سياسة الرئيس السيسي الذي حول مصر من دولة دمرها من دمرها إلى سيدة العالم ويشهد على ذلك مبادرة وقف إطلاق النار بين إسرائيل والشعب الفلسطيني في غزة وكلمة واحدة من الرئيس غيرت مجرى التاريخ وشاهدنا محبة الرئيس للشعب الفلسطيني بمبلغ 500 مليون دولار تقدم للشعب الفلسطيني لإعمار غزة و لم تتقدم دولة واحدة في العالم مثل ما قام به الرئيس السيسي بالإضافة إلى سيارات الإمداد الغذائي والبترولي وفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والعلاج في المستشفيات المصرية جعلت العالم يشاهد ويردد كم أنت عظيم يا سيسي ومن شدة الفرحة أطلق سائقي السيارات أبواق سياراتهم و أعلنت المساجد في فلسطين عبر مكبرات الصوت "انتصار الفلسطينيين وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق عن رفع كافة القيود الطارئة المفروضة على حركة الأشخاص في عموم البلاد
حيث بدأ القتال في غزة في 10 -5-2021و استمر حوالي 10 أيام من الحرب قُتل خلالها 232 شخصا على الأقل في غزة من بينهم ما يزيد على 100 امرأة وطفل لا ذنب لهم الأمر الذي دعا رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جون بايدن بتقديم الشكر في إتصال هاتفي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمبادرته في إنهاء الحرب وقال "أرسل أحرّ التعازي إلى جميع العائلات الإسرائيلية والفلسطينية التي فقدت أحباءها وأتمنى الشفاء التام للجرحى ..والآن يبقى الرئيس السيسي هو أبو العرب وهو المنحة الإلهية التي أرسلت إلى شعب مصر و أيقونة السلام في الدول العربية والعالم أجمع لان بمصر أهل بيت النبي محمد صلى الله علية وسلم وبها أولياء الله الصالحين وكما قال د على جمعة ( النبي بيحبنا اصل بنته عندنا ) فاى دولة تجلى الله على أرضها وبها أنبياء الله والأولياء الصالحين ومحمية من فوق سبع سموات وبها الدرع الواقي خير أجناد الأرض وفيها المنحة الإلهية الرئيس عبد الفتاح السيسي ويصيبها أى ضرر؟ فهذا مستحيل فهي الأمن والأمان والسلام لكل شعوب العالم فاطمئنوا يا شعب مصر فقد قال الله تعالي ( إدخلوها بسلام أمنيين ) صدق الله العظيم .