بقلم / وفاء سالم
ممتنة أنا إليك ، وإلي كل من عبروا حياتي ؛ وخلفوا لي درسا لن أنساه عمري ، كنتم الأعلي مكانا ، والاعلي قيمة علي قلوبنا .
أهديتم الي عمري جراحا اثقلتها أيامي التي بعتموني إليها بأبخس الأثمان .
ليتني ما صادفتكم ولا تمنيت يوما هواكم، كم من الليالي قد نامت عيوننا، ولكن مانامت نبضات قلوبنا ، لقد غدرت عيونكم بنا ، وخنتم وعودنا واماننا وسرقتم افراحنا، وكل أحلامنا.
أضاعت طرقاتكم خطواتنا، وارهقت خلجات صدورنا، واورثت حرمانا في قلوبنا ، واحزانا اعتمت ليالينا ، وقد أورثتني ندما يفوق سنوات عمري حين أسكنتك قلبي ، ووهبتك صبري وحبي، وها أنا أندم علي صدقي معك، وراحتي التي وهبتها إليك ، وجعلتها بين راحتيك، فقسوت علي قلبي، وكنت انا بلا ثمن قد بعتني ، وتركتني وحدي أسير النوي والجوي .