الشائعات أكثر الأشياء دمارا للفرد والمجتمع لأنها لا تخترق الجسد بل العقل ، وتحدث لأن معظم الناس لا يستطيعون التفريق بين الحقيقة والزيف ، ومن هنا تخلق جوا من القلق والتوتر في نفس الإنسان وتؤثر على الصحة النفسية ، فمعظم هذه الشائعات مفبركة وكاذبة وتؤدي لاهدار الأخلاق والقيم بين الناس وتؤثر علي مؤسسات كثيرة من قبل مجهولين ، ولكي نتفادى تلك الشائعات ندقق جيدا في مصدر وفهم تلك الاشاعة ومن أين صدرت وننشر الوعي الثقافي لحماية انفسنا والمجتمع ، وأهم هذه الأشياء تحكيم لغة العقل حتى نستوعب عواقبها وتأثيرها السلبي علينا وعلى مجتمعنا .