أي خزيٍ أي عَار
أنْ يَكُن وَطني دَمار
هَل أنّسَى
أقّصَى و قُدسًا
أعّلُو رَاية الانكسَار
إنَّ وَطني أفّتَديه
وَأقصايَ أُصَلي فِيه
رَكْعَتا شُكْرٍ لِرَبي
حِيَّن أُجّلِي مَنْ يَبّتَلِيه
وَطنِي عَاشَ فِيهِ
مُوسَى كَلْمَّ اللهُ نَبِيه
حَكَمَ سُليمانُ وَطَني
وَرِثَ عَرشًا عَن أبِيه
بَيتُ لَحمٍ وُلِدَ عِيسَى
وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى فِيه
صَار وَطَنِي بِئّرَ وَحّلٍ
لِرِعَاعٍ عَاثُوا فِيه
اسّتَبَاحُوا فِيهِ عِرّضي
اقّتَلعُوا أشّجَارَ أرّضي
مَنَعُونِي أصَلِي فَرّضي
إنْ أرَادوا لِي رَحِيلاً
لَسّتُ أمّضِي
رَبُّ مُوسَي رَبُّ عِيسَى
هُوَ رَبُّ المُسّلمِين
رَبي بَارَكّتَ بِلادي
في كل مِلَّةٍ وِكُل دِين