في الأونة الأخيرة واجهتني مشكلات عديدة أكثرها لسيدات يعانين من الحرمان العاطفي.. الإحتياج للإهتمام.. الفقر الإجتماعي ....
فالمرأه مخلوق في غاية الحساسيه يمتلأ قلبها بالحنان والطيبه.
فهي ينبوع من العطف والحب ليبث روح الأمان لمن حولها دائما معطأه ، من يطلبها يجدها فورا فهي أم لأبنائها تعطي بلا إنتظار لأي مقابل عندها درجه قصوى من إحتمال أشد الألم لتخفيه على من حولها لتنفذ مطالبهم وتحقق سعادتهم وتشبع رغباتهم ،تسعى لإرضاء الجميع....المرأه زوجه كتومه تتحمل الألام والمصاعب ،حنونه تحتضن زوجها في أزماته سندا له في حزنه وكتفاً له في فرحه .
.... المرأه طفلة حنونه لوالديها عطوفه معطاءه تتحمل الكثير من أجل غيرها ..
ولكن ألم نسأل أنفسنا ماذا تحتاج المرأه لتصبح هي أيضا سعيدة أليس من حقها أن تشعر بوجودها ومرغوب بها ومحببة .
فماهي أحلامها ، آمالها ، أمانيها، أبسط مطالبها .
فالمرأه بحاجه إلى الإحساس بأن هناك من يهتم ويدلل مشاعرها ويكترث لأمرها تحتاح إلى من يشعرها بأنوثتها إلى الدفء والأمان تحتاج إلى كلمات قريبه من القلب تمس قلبها ويرتجف لها جسدها فهي دائما عطشة لكلمات الحب والشكر للتقدير والإهتمام .
فالمرأة تواقه بطبعها إلى رجل ينصت لها بعد يوم شاق من عملها وتحملها للمسئولية يشاركها همومها ومشاكلها الخاصه يتقاسم معها لحظات ضعفها ويمسح عنها دموعها وحزنها تحتاج إلى من يطبطب عليها بكل حنان تحتاج إلى رجل يهتم بتفاصيلها دون أن يشعرها بالتأفف والضجر . فهي دائما منصته لشكوى الجميع وإحتوائهم ولكن من ينصت لها .
المرأه تعطيك كل الدعم الإجتماعي والمعنوي والمادي إن إستطاعت ولا تحتاج منك كرجل إلا للدعم النفسي للشعور بها .
فإذا مرضت يكفيها الدعاء والتقبيل وستجدها أسداً يحميك ويحمي أسرتك ويلبي رغباتكم . وإذا حزنت يكفيها المساندة والتحفيز والإحتضان والإنصات لها .
فهي تحتاج إلى الشعور بوجودها وبأهميتها في حياتك تحتاج منك كرجل إلى الإحتواء والحب .
فسيولوجيه المرأه تعطيها هذا الحق في الاهتمام فلا تبخل عليها به فهي خُلقت من ضلعٍ أعوج . فكن دائما سنداً لها فخوراً بها لاتبخل عليها بمشاعرك فهي كالوردة كلما رويتها أعطتك رائحة عطره وشكلا يسعدك وكلما نسيتها وأهملتها ذبلت وماتت فكن راعياّ لها لا بقاتلاً .