recent
أخبار ساخنة

إنتبه! أنت الآن في حضرة القاهرة/المساء العربى

كتب/ خالد ناصر سليم

تتعرض مصر في الفترة الأخيرة إلي ضغوط سياسية وإقتصادية وعسكرية علي المستوي الخارجي، ومحاولات لخلق زعزة وعدم إستقرار علي المستوي الداخلي، باء أغلبها بالفشل والبقية إنتقلت إلي الأرشيف.

إستفزازات عسكرية علي طول الخط الحدودي المصري تبدأ من ليبيا مروراً بالسودان وتنتهي عند فلسطين مؤقتاً، مما جعلت مصر في دائرة من نار إشتعلت مع كل هذه الدول ولا تهدأ إلا بإثارة القاهرة وخروجها عن مسارها الطبيعي التي إتسمت به كثيراً وهو الهدوء والإستقرار الذي بات يزعج الأطراف الأُخري.

ولم تتوقف هذه الاستفزازات عند الحدود فقط فراحت تنبش في أماكن أبعد بكثير حتي وصلت إلي إثيوبيا الدولة التي لا تسمع لها صوتاً ولا تلقي لها بالاً، الدولة التي لا تتحكم في قرارها ولا تدير سياستها بذاتها، لكن كل هذا لن يؤثر علي القاهرة ، الكل يعلم تمام العلم أن القاهرة إذا حضرت غاب كل شئ.

الغريب أن مصر تعرضت كثيراً لأكثر من هذه الأزمات من قبل ومازالت تتعرض لها حتي الآن، لكن تتعامل معها بطرق دبلوماسبة تمكنها من الوصول إلي حلول مرضية في أغلب الأوقات، وذلك لأن مصر لها باع طويل في الدبلوماسية وسياسة التفاوض التي تجعلها في مقدمة المنطقة إقليمياً وعلي مسافة متناسبة دولياً مع الدول الكبري.

أخيراً وليس أخراً 
مصر تعرف جيداً كيف تتعامل مع كل هذه الإستفزازات، وتعي جيداً خطورة الوضع، تعرف متي تكشر عن أنيابها ومتي تتعاطف وتسامح ومتي تغض الطرف عن بعض الأمور هكذا عُرفت السياسة، مصر لن تسمح لأحداً أن يهدد أمنها القومي ولا أن يمس كرامتها أو تاريخها، وإن لم تكن تعلم فإعلم جيداً أن مصر جاءت أولاً ثم جاء التاريخ.
google-playkhamsatmostaqltradent