كتب/ خالد ناصر سليم
اسبوع سياسي غير مسبوق للدبلوماسية المصرية في السياسة الخارجية، عدة زيارات وجولات داخلية وخارجية للرئيس السيسي للتأكيد علي الدور السياسي والدبلوماسي المصري ومكانة مصر الحقيقية وأيضا الدور الريادي المؤثر للقاهرة سواء علي الصعيد الدولي أو الاقليمي.
بدأت هذه الزيارات بمؤتمر باريس في فرنسا الذي تناول ملفات عدة علي كل الأصعدة أهمها المرحلة الإنتقالية للسودان والقضية الفلسطينية.
- إتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي بايدن لتبادل الرؤي حول وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وفلسطين.
- إتصالاً هاتفياً من السكرتير العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" أكد فيه علي ضرورة وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وفلسطين وذلك تجنباً لمزيد من التداعيات السلبية.
- دور مصر المحوري في وقف إطلاق النار وبدأ الهدنة بين الطرفين والتزام كل الأطراف بها ثم تعهد الرئيس السيسي بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة من مصر وهي أول دولة تبادر بتقديم المساعدات.
- إستقبال السيد نيكوس وزير خارجية قبرص لتعزيز آليات التعاون المشترك بين البلدين علي الصعيد السياسي والعسكري والتجاري والطاقة، وأكد نيكوس أن قبرص ستظل أحد الداعمين لمصر داخل الإتحاد الأوروبي.
- إستقبال السيد كرستيان ثونز رئيس مجلس إدارة .DMG. MORI الألمانية، لمتابعة التعاون بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة .DMG. MORI لإنشاء مصنع رقمي لإنتاج ماكينات الخراطة فائقة الدقة، التي تستخدم في الصناعات الأساسية لقطاع الأعمال بكافة مجالاته المتنوعة، المصنع الذي يعد الأول من نوعه في مصر والقارة الأفريقية و التي يعمل بتقنية الليزر والموجات فوق الصوتية.
- إستقبال المستشار تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكي السعودي ورئيس الهيئة العامة للترفيه، وذلك للتأكيد علي تجاوز أي تحديات وإزالة أي عوائق قد تواجه الأعمال المشتركة بينهما على مستوى القطاعين الحكومي والخاص، متطلعين نحو آفاق أوسع من الإنجاز والإسراع في تحقيق الأهداف.
- إتصالاً هاتفياً من الرئيس الامريكي بايدن للتشاور حول مستجدات القضية الفلسطينية والتأكيد علي إستمرار الهدنة وأيضا مستجدات الوضع الليبي و تعزيز الجهود المشتركة لأعادة دمج العراق في المنطقة، وأخيرا تبادل الرؤى بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة، و تمسك مصر بحقوقها المائية.
- إستقبال الأمير عبد العزيز بن تركي، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية، وذلك لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال الأنشطة الرياضية المشتركة والنهوض بالشباب رياضياً واجتماعياً وثقافياً.
- إستقبال السيد مصطفى براف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية "الأنوكا"، وذلك لإهداء السيد الرئيس وسام الاستحقاق الخاص باللجنة الأولمبية الأفريقية، والذي يُعد أحد أرفع الأوسمة الرياضية في القارة الأفريقية، وأكد الرئيس السيسي علي أن مصر مستعدة دائماً لاستضافة كافة الأحداث والفعاليات الرياضية في أي وقت وتوفير جميع الإمكانات والقدرات التنظيمية والإدارية واللوجستية لإنجاحها.
- إستقبال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، لنقل رسالة من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والتي تضمنت توجيه الدعوة للسيد الرئيس لزيارة الدوحة، والتي رحب بها الرئيس السيسي.
- إستقبال السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكية، وذلك للتنسيق والتشاور المشترك حول جميع قضايا الشرق الأوسط، كما تطرق اللقاء أيضا إلى قضية سد النهضة، حيث أكد السيد الرئيس تمسك مصر بحقوقها من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني منصف وملزم يضمن الامن المائي لمصر.
- إتصالاً عبر تقنية الفيديو كونفرانس من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وذلك لتقدير المانيا البالغ للدور المصري في وقف اطلاق النار في الاراضي الفلسطينية،
ودعم العلاقات المشتركة في مختلف المجالات ودعم جهود مصر التنموية من خلال خبرات الشركات الألمانية وزيادة الاستثمارات، وكذلك الإطمئنان علي مسار العملية السياسية في ليبيا.
- إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، لتقدير باكستان دور مصر في وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية، وتناول الأتصال أيضا ضرورة تفعيل آليات الحوار القائمة بين البلدين خاصةً على المستوى السياسي.
- زيارة إلي دولة جيبوتي لمناقشة آخر المستجدات بمفاوضات سد النهضة، كما تم التباحث بشأن مستجدات القضية الفلسطينية وكذلك تطوير التعاون الاقتصادى وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، فضلاً عن تعظيم التعاون في مجالات مكافحة الفكر المتطرف، والبنية التحتية والطاقة والصحة والطيران وربط الموانئ والتعليم والثقافة، فضلاً عن تطوير التعاون لدعم المؤسسات الأمنية والعسكرية الجيبوتية.
كل هذا يؤكد علي العمق التاريخي للسياسة المصرية وكذاك حسن التعامل من القيادة المصرية في ظل توترات المنطقة ورغم كل المشاكل والأزمات التي تمر بها القاهرة، لكنها تبقي شامخة، قاهرة كل الصعاب التي تحيق بها.