تحقيق حمادة العاوى
شبابنا هم امل مصر وقاطرة المستقبل تهتم القيادة السياسية بالشباب لأنهم هم سواعد مصر ،تحارب الدولة فى كل الاتجاهات لكى تحافظ على شبابنا ، أيقونة النجاح فى مصر وفى الفترة الأخيرة ظهر" شياطين الانس " من تجار المخدرات الذين يحاولون تدمير بلدنا وتدمير شبابها ولكن الدولة تقف لهم بالمرصاد متمثلة فى وزارة الداخلية التى تحارب ليل ونهار لكى يتم القضاء على هؤلاء المجرمين ومن ناحية أخرى تكثف الدولة حملات إعلانية وارشادية لتحذير الشباب من خطر المخدرات .
ولكن يستمر شياطين الانس فى أفعالهم، وظهر فى الاونة الأخيرة أشد أنواع المخدرات التى تحاربه الدولة بشراسة الا وهو مخدر" الشابو".
فما هو هذا المخدر ؟وماهى أضراره ؟
نستعرض فى هذا التحقيق مخاطر الشابو وأماكن تواجده،حيث نشرت
صحيفة الاندبندنت باللغة العربية تحقيق مطول عن مخدر الشابو واوضحت الصحيفة أن المخدر له عدة أسماء أخرى مثل" الكريستال "او "الايس ".
وهو أشد أنواع المخدرات وتعتبر خطورته أشد من الهيروين ، ويرتكب المتعاطى جرائم الاغتصاب والقتل والانتحار ،كما نشر فى قضية الزوج الذى قتل زوجته وأبنائه فى الفيوم وعلى حسب التقارير الصحفية أنه كان يتعاطى مخدر الشابو .
وقال الدكتور محمد القليوبى المتخصصفى علاج الإدمان، إن "مخدر (الكريستال) المعروف شعبياً بـ(الشبو) مخدر كيميائي من أصل غير نباتي، وأول من أجرى تجارب حول المادة ونشاطها المخدر هو الياباني ناغايوشي ناغي عام 1893، إذ يستخلص هذا المخدر من مادة (الأمفيتامين) الكيميائية، وازدهر استخدامه بشكل كبير في الحرب العالمية الثانية، حين طلبت ألمانيا النازية من عملائها صناعة منشط بكميات كبيرة، لتحسين أداء الجنود والجيوش في الحروب بشكل يمكنهم من هزيمة الأعداء.
وتفوق خطورة "الشبو" جميع المواد المخدرة، لكونه مخرباً لجميع أجهزة جسم الإنسان، وعلى رأسها الخلايا العصبية، فمع بداية تعاطي الشباب له يشعرون بإحساس بالنشوة والسعادة، لكن سرعان ما لا تدوم سعادة تلك البدايات المميتة، حيث يعاني المتعاطي سلوكاً عدوانياً مفرطاً تجاه جميع من حوله، وحتى نفسه، نتيجة هلاوس سمعية وبصرية.
فيرتكب جريمته دون أن يشعر.وقد نجحت الشرطة المصرية فى ضبط اول مصنع لانتاج الشابو فى الدقى وتم ضبط مايقرب من 30كيلو من مخدر الكريستال الجاف والسائل وأوضح التقرير أن اماكن تواجد "الشابو" فى محافظات وسط الصعيد وخصوصا سوهاج وأسيوط وقنا .
وقد أوضح أحد أطباء علاج الادمان أن "علاج مدمن الكريستال يستغرق من 6 إلى 12 شهراً، حيث يتضمن العلاج ثلاث مراحل أساسية، وهي: مرحلة سحب السموم من الجسم، وهي الأصعب، والتي يصاحبها أعراض انسحابية حادة متمثلة الاكتئاب والهياج العصبي، وزيادة نبضات القلب، وارتعاش الاطراف
وفقدان النطق، ومن ثم تأتي بعد ذلك مرحلة العلاج النفسي والتغيير السلوكي التي تهدف إلى البحث عن الأسباب النفسية التي دفعت المريض إلى الإدمان وعلاجها عبر برامج علاج نفسي فردي وجماعي، لإحداث تغيير شامل في السلوكيات العامة، وتأتي بعد ذلك مرحلة التأهيل الاجتماعي وتجنب الانتكاسة التي تهدف إلى عودة المتعافي للحياة الطبيعية من دون انتكاسات". ويذكر انا من أكثر الجرائم بشاعة والتى ارتكبت تحت تأثير هذا المخدر جريمة الفيوم حيث قام صاحب مخبز بقتل زوجته وأولاده السته وتم عرضه على النيابة وتم حبسه على ذمة التحقيق.
وقال لنا ابراهيم السيد مدير ادارى فى أحد الشركات مع انتشار السوشيال ميديا أصبح معظم شبابنا يحب أن يقلد الغرب ونحن كشعب ندعم القيادة السياسية ووزارة الداخلية فى حربها الشرسة التى تقودها ضد اخطر انواع الإرهاب وهو ارهاب تجار المخدرات
وقال إن الدولة تبذل قصارى جهدها فى حماية ابنائنا وشبابنا.
وقال لنا م .ع انا شاب عمرى 27عاما وسمعت عن هذا المخدر من النت وعرفت أضراره، وقال إننا كشباب يجب علينا مساندة بلدنا ضد تجار المخدرات
وقالت لنا ام ياسين ربنا ينتقم من هؤلاء الشياطين الذين يدمرون الشباب، ويدمرون بلدنا الحبيبة وأن الرئيس يحاول جاهدا القضاء على أباطرة المخدرات .،وفى النهاية قالت حفظ الله شبابنا وأبنائنا وحفظ الله مصر. وشعبها.
