بقلم_أشرف رسلان
لَما قالوا مِين أغلى الرجال؟ رَديت وِقُولت أغْلاهُم سِيد الرجال أبويا طَبعاً مِن غِير مُحَال كان صَلب في عِز الشَّدائِد زَي الجِبال أبو بَسمَه ..... نُورهَا بالقَلب يِضّوِي ف الصباح أبوالكُفوف حِنينَه لَما تِمسح دِموع النِّواح أبو حُضن كَان .. كُله دَفَا مَليان بَرَاح حَسيتّ ..... فِ ضِلُه بالحَنين .. و الإرتياح وِف جَنِتُه .. كُنت أنا عصفور مَطلوق السراح بِشَفايفُه ... لَما يمِيل يطبَع قُبلَه فُوق جِبِيني ألاقى آلمي وِ دَمعتي يِفَارقوا وِ معاهم أنيني كَان سَندي مِن غَدر السنين .. كَان حَاميني كَان الحَياه هُوَ الأمل حُبُّه .. بِيجري بِالوَتين مَعنى الأمَانه وِالشَّرف مِن فِعاله عِرفتَها أبويا زي الجبال ما أي ريح هاتهزها ياأغلَى كِلمه من لساني نَطقتها يا أجمل حُروف جُوَه قَصيده كَتبها شَايل هِمومي كُلها من قَبل حَتى مَا اتوَلد صَالب لي عُودي لِحد ضَهري ما انجَلد أبويا في عِيون كُل البَشر سِيد الرِّجال أيوَه عَندي هُو كَان سِيد البَلد كُل البَشر كَرموني لَجل خَاطرُه وِ ف وجُودُه وِف غِيابه الكُل فاكرُه الصُغير وِ الكِبير لِفَضّلُه شاكرُه النَّدم عِرفته لَما سَابنا وِ رَاح إللي جَمع شَملِنا وِضَمِد جِراح قَعدَه حِلوَه لَمِّنا لَجل الصَّلاح مِين؟ هَايمسَح دَمعتي يدلني ... على الفلاح
