طرح الكاتب مسعد خلاف روايته الجديدة تحت عنوان الشاملة وجماجم اليهود وهذا العمل يكمن تصينفه باعتباره من روايات السيرة الذاتية تضم الرواية أحداث جسيمة مرت بالرواي مليئة بعوامل الخير وعوامل الشر وان أغلبية ذالك ينتمي الي المدرسة الواقعية التي تصف الأحداث كما وقعت وحدثت في القرية القديمه الآمنة التي يسكنها أهلها الطيبين الطاهرين على فطرتهم التى كانت سائدة فى هذا الوقت وهى فترة الستينيات فهو عصر الزمن الجميل كما لقب فى العصر الحديث ولقد استخدم الرواي الأساطير التي تنعكس على سلوك الناس وامالهم والامهم في تلك المدرسه الشاملة التي يحيطها المقابر من الجهتين وخروج الأشباح في فترة الستينيات التي كانت مليئة بالرعب والخوف والخيال وماحدث في مدرستة الشامله وتكلم ايضا الرواي عن العاطفه مع محبوبته وكيف احاطت بها أجنحة الموت التي بسببها غادر من القريه الي الإسكندرية بلد الجمال فعمل بها مدرسا في عدة مدارس في سيدي جابر وسموحه المتقدمه الثانوية وغيرها من ضياع في التعليم الفني في السيوف النسيجيه واهدار التعليم العام على الفني وعدم الاهتمام به من قبل الدوله
ان تغير مسار الرواي وتنقله بين المدن في طنطا واسكندريه والبحيره جعله يكتسب خبرات كثيره علمية تاريخية اجتماعيه وبرغم انتقالاته المتعددة والكبيرة الا انه اخيرا رجع الي موطنه الأصلي القريه الامنه التي ولد فيها
واختتم روايته بقوله تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ) صدق الله العظيم
جدير بالذكر ان الكاتب له ٣ دواوين هى قيثارتى وحلمى ما ضاع و صلاة عاشق في الهيئه العامه لدار الكتب والوثاائق المصرية ونشرت أعماله في كثير من المجلات والجرايد الحكوميه وحصلت على كثير من شهادات شكر وتقدير
رواية الشاملة وجماجم اليهود للاديب الروائي مسعد خلاف مسجله برقم إيداع قانوني من هئية الكتب والوثاائق المصرية
٣١٥٤