بقلم ياسر بسيوني ،،،،،،
يا من وضعت بين كفيها قلبي رفقاً بي حين تصافحين غيري فقلبي يغار ؛ وتتساقط نبضاته كدموع على مفتقد تسيل كنهر حين التلامس تغادرني روحي أراها تحلق فوق رأسك كالطير رفقاً بمن يهيم عشقاً ، ووجداً بمن أدمن توحد العقل ، والفكر في الليل تهوى النجوم ظلامه وفي ظلمتي ؛ أنت بؤرة النظر وتخاف يأتي قمر يخفي بريقها وضياؤك داخلي هو منبع القمر يا من أنت في كل العالمين أراك وفي غيابك ؛ تمنيت فقد البصر عطر الورود في دربي الطويل ولأنفاسي جميعها عصارة العطر يا من قبلك ما كانت هناك حياة أعيشها ؛ وبك كان ميلاد عمري انتظرتك طويلاً فأتيتني وكأنك استجابة لدعواتي في ليلة قدر أهوى الإقامة بين ضلعيك أبداً إني لآتيك ولو حبواً على الجمر يا وطناً أسكنه ويسكنني ؛ فهل يخشى من الغرق ؛ ساكن البحر .... ٢٠٢١/٥/١٩
