أخذ ينظر للكرة الموجودة بشنطة سيارتى أثناء أخذ بعض اغراضى منها وكان ينظر'للكرة القابعة ضمن أشياء أخرى مهملة
وكنت لاأشعربوجود هذه الكرة من قبل إنما
نبهنى لوجودها هذه النظرة العاشقه'لها من الطفل ذو الهيئة المتواضعة والعينين اللامعتين وهو يقضم كسرة جافة من الخبز
فقلت له مشجعا:
- هل أعجبتك؟
أومأ برأسة فبادرته قائلا:
- خذها فهى لك.
إقتربت يده من الكرة ثم تراجعت وجمد مكانه فسحبت الكرة ووضعتها بين يديه فإحتضنها بفرحة كأنما ملك الدنيا بين يديه
قال لى والفرحة تشرق فى عينيه ؛
- شكرا.
ثم جرى فى إتجاه أقرانه من الاطفال الذين لهم نفس الهيئه وهم يتقاسمون اللعب بالكرة وقدإمتزج'صياحهم بالبهجة والسرور.
بقلم:
رأفت عبد الستار