كانت الخطوات متسارعة، الأنهار فى مجرى غير طبيعي، الرياح متضاربة، الناس فى غفلة يهرولون إلى أشياء بخس ثمنها، يبحثون هنا وهناك عن أشياء لا معنى لها ، أرواح تقبل إلى العالم ، وأرواح مفارقة، وكأن الزمن لا يتوقف وكأنه فى حرب ثائرة، وقفت خلسة. ولكن لم ألاحظ النيام لغفلتهم ، ولم أرى المارين من خفتهم وسرعتهم وكأن العالم أصبح دوامة، من يستطيع إيقافها؟!!! ، من يأتى بهذه المعدات لإبطاءها ؟!!
حتى اختفي الجميع وبقيت هنا حينها علمت بأنها هى نعم هي
ظلت عقارب الساعة فى انقضاض حتى أتت