نحن نقص عليك أحسن القصص
لقد أكد الله سبحانه وتعالى على حقيقة القصص القرآني وما يهدف إليه فقال وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك فجاء القصص القرآني مناسبا للأحداث التي مرت في تاريخ الدعوة ومنها التكذيب الذي تعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه وسجلها القرآن الكريم في سورة الأنعام حيث قال الله عز وجل ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولامبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين
ولذلك كان القصص القرآني مسريا ومسليا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤنسا له في دعوته
ومن هذا القصص قصة نبي الله صالح عليه السلام حيث طلب منه قومه آية ليؤمنوا به وحددوها مباشرة بطلب ناقة تخرج من الصخرة فأجابهم الله لما طلبوا ولكنهم لم يصبروا على ماحدده الله تعالى لهم حيث قال عز وجل على لسان نبيه وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب عظيم
وحدد لهم مهمتها لها شرب ولكم شرب يوم معلوم
ولكنهم عتوا عن أمر ربهم فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم فكان جزاؤهم أن أرسل الله عليهم صيحة من العذاب أخذتهم أخذ عزيز مقتدر فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود صدق الله العظيم
طه صلاح هيكل
مصر