بين طيّات الظّلام المتراكم
ظهر نور خافت
يذبل مع ذبول الدّم
تندلع شرارته الاولى
لتعلن عن بركان صامت
يجس النبض في اجسامنا
ويجدها مريضة
تشكو من علّة خفيّة
لقد امتصّ رحيق ثورتنا
امتصّ السمّاء الذّي يكمن فينا
وقد فنا تيّار جارف
ومسكنا سمسار خائف
من صنم منتصب
فوق جماجمنا
وتبقى رفيقتي تبحث
عن بقايا الجماجم
فتتيه رفيقتي
بين شظيا العمائم ..
.........................
علي السعيدي شاعر المناجم / تونس