بقلم : آدم القطعاني
انتشرت العديد من الكيانات الوهمية، بمعنى أن هدفها مادي، وليس الهدف السامي والأصل في نشاط الجمعيات، حيث نرى كثير من الناس يتسابقون فى الحصول على عضوية فى جمعيات حقوق الإنسان أو أي حملة أو كيان يترأسه حاصل على دبلوم أو ابتدائية،
إذن فتلك االكيانات مجرد أماكن تأخذ أسماء تحت ستار دعم الدولة، وهي في الحقيقة سبوبة ، يتربحون منها ببيع الكارنيهات، وجلب التبرعات،
هناك سؤال يطرح نفسه كيف أنشئت تلك الحملات وكيف يسمح لها بالظهور فى أرض الواقع وهي تعتمد على مجموعة من الجهلة الذين يبحثون عن السلطه بتكريم بعض الشخصيات العامة، لكى يحصلو على ما يريدون .
كيف تسمح الدولة لهم أن يسيطروا على أمور تحت ستار جمعيات أو أي كيانات غير شرعية، و التى تستغل الناس ببيع الكارنيهات لهم.
ليس الإرهاب الذي يفجر أماكن ولكن إرهاب يفجر العقول وهذا أخطر نوع من أنواع الإرهاب، كم جمعية أو كيان فى مصر! هل العشرات أم المئات أم الألاف من تلك الكيانات، التى ينضم إليها الشباب الذين يسعون إلى كسب السلطة فى أسرع وقت، أو صغار الصحفيين الذين يستغلون فى تشويه المجتمع لصالح كيانات تدمير عقول الشباب بل المجتمع ككل ، الغياب الواضح من الدولة والتغاضي عن تلك الأفعال التى تحدث والاماكن التى يطلق عليها اتحاد أو مؤسسة أو حملة، ويكون رئيس مجلس إدارة حاصل على الدبلوم أو الابتدائية.
