recent
أخبار ساخنة

صلاة فى محراب نجمة/بقلم: احمد عزيز الدين احمد .المساءالعربي

هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة


أنا المتيم  فى  بلاد  الحزن قافيتى
وعلى أتون الحرف تحكى روآياتى.
نسج السديم  أفلاك  بغروب أوردتى
فهجت نسائم الفرحة كل معاناتى.
لا  قلب  بين  الذات  يوماً  يناصفنى 
ولا حباً  للأيام  يداعب  هماساتى.
و لا حبيب  إذا  ما غبت عنه يطلبنى
كيف الحياة بالأوجاع  أي  ذاتى.
كل الخلائق  قد  همس  الجوى عشقاً
إلا  فؤاداً قد حواه الصدر منساتى.
كأن  يوم الميلاد نزعت حنايا أوردتى
لا شمس تسكننا ولا أنيس غدواتى.
لا فرق  بين  الذات  أن ضلت هويتها
همس يداعب  فى الأفنان غاياتى.
شهاباً  برق من نجمة الغيمات يطلبنى 
تصحوا لترقد بسهد الجفن نوباتى.
أن  لم  تسكرنى قرورة الأيام  عقرتها
ماذا عسانى فيض النجم لحظاتى.
سنين عمرى  جفت  بينّْ الغرام  دلالها
على  أنغام  قدك صاحت حناياتى.
لولاك  يا نجمة  الأفلاك  بلحظ بارقتى
لم يلمس القلب حرير أسكر مسراتى.
و لكان مات بين الرفات صوت أجوبتى
بقلباً متروك الهوى للساحات  دقاتى.
قد  كفناه  مع  الأموات  صوب  شهقته
الموت للنجمات أثقل بعده الذاتى.

بقلم / احمد عزيز الدين احمد 
            ،،،،،،،،،، شاعر الجنوب
author-img
هند خطاب رئيس القسم الادبي ومساعد رئيس مجلس الإدارة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent