نهى عراقي
عندما تشاهد حدث عظيم لابد أن تبحث أولاً عن صانعه لإنه بالتأكيد كل عظيم وراءه عظيم، ما شاهده العالم وما شاهدناه نحن في حدث نقل المومياوات شيء أكثر من رائع يدعو للفخر و الإعترزاز لنقول للعالم ها نحن العظماء أحفاد العظماء إنه حدث لن يتكرر.
الحقيقة جمال هذا الحدث ليس فقط فيما شاهدناه من روعة التنظيم و الموكب الملكي فقط إنه يبدء من إنشاء تلك الصرح العظيم الذي يليق بالحضارة المصرية و ملوك مصر و تاريخها وتراثها، المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط التاريخية
هو واحد من أكبر متاحف الأثار في العالم و أول متحف يضم أكثر من خمسين الف قطعة أثرية تحكي مراحل تطور الحضارة منذ أقدم العصور حتى العصر الحديث مساحته 33.5 فدان
مشهد نقل المومياوات و إستقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفيد هؤلاء الملوك العظماء الذين سطروا تاريخ مصر يهذه العظمة الباقية على مر العصور ليس مجرد إستعراض، إنه يوجه رسالة للعالم بأثره أن مصر برغم كل الأزمات والمؤمرات مازالت بلد الأمن و الأمان، وهذا له تأثيراً إيجابياًعلى النشاط والوضع الإقتصادي لأنه سينشط السياحة و دعوة لعودة السياحة الثقافية، بيد أن التغيير الجذري الذي تم في أروقة القاهرة بهر العالم، لأن هناك من ترسخ في ذهنه أن مصر ناقة و نخلتين، هذا سيغير ثقافة الكثير حتى في مصر هذا الحدث أيقظ حتى البسطاء و جعلهم في قلب الحدث.
تحية إحترام وتقدير لحفيد الفراعنه الذي يعزف على وتر ثقافة الشعب المصري و كل يوم يفاجئنا بحدث جلل.