السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تحدثت معي إبنتي عن الخطة التربوية و تقصد بها اللعب مع فلذات أكبادنا حتي و إن كبروا
الأمومة و الأبوة يا أمي ليست فقط فيما نحتاج من أمور الدنيا لا ... أبدا
كثير منا يا أمي يجد علاقته مع أولياء الأمور خالية من الإهتمام و العطف و الحب و الإحتواء
وهذا النمط من التربية يُخرِجُ جيلا ضائعا مُنحرفا ثم تلوموننا بعد ذلك و كأنه خطئنا نحن في حين أنكم السبب في هذا ..
وقت اللعب عند الأطفال عمل مهم يقومون به و هو أولوية لهم يا أمي
لذا يجب عليكم أن توفروا لنا وقت للعب بل ومشاركتنا فيه
ألا تعلمين أمي أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يدخل علي عائشة رضي الله عنها و هي تلهو بالعرائس فيدعها تفعل ما تشاء لِما في ذلك من تعليمها و تهيئتها للأمومة كما أنه لا يخالف الشرع و يتناسب مع فطرتها في عمرها عندئذ .
أيضا أمي لا داعي ابدا للدعاء علينا عندما نقوم بتصرف أنتم غاضبون منه فقد نهي الحبيب عليه الصلاة والسلام عن هذا فقال :
( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ) رواه مسلم و ابو داود
أيضا أمي سبُ الابناء و قول ألفاظ لا تليق
و نستكمل غدا بأمر الله علمتني إبنتي
عزة عبدالنعيم
