بقلم شيماء رجب
الجدال حول هذا الموضوع شائك لأبعد الحدود وهذا لأنني أكاد أجزم أن نسبة ٩٠٪ من البنات والسيدات تعرضن للتحرش الجنسي واللفظي بأشكال مختلفة
أما بالنسبة للآراء الكثيرة حول هذا الموضوع وخصوصا الآراء التي تلقى على عاتق الفتاة لوم كبير والتي تقول أن البنت هي السبب الرئيسي في تعرضها للتحرش بسبب ملابسها الضيقة التي تستفز الشباب وتجعلهم يقدمون علي هذا الفعل
الخلاصة
المنتقبة تتعرض للتحرش
الأطفال يتعرضون للتحرش
نماذج من المتحرشين قادرين ماديا ومتزوجين وزوجاتهم علي قدر كبير من الجمال إنها أزمة أخلاقية ومرض نفسي في المقام الأول
لم ولن تكن ملابس الفتيات سبب رئيسي في تفشي هذا المرض لأننا بهذه الطريقة نعطي فرصة ورخصة لشباب وأزواج وآباء المستقبل أن يقبلوا على التحرش وهم مقتنعين أن البنت هي السبب لأن ملابسها غير لائقة
أنا لا أبرر خروج البنات بملابس غير لائقة ولكن بقدر الإمكان يجب البعد عن كل ما يعرضهم للأذي من أصحاب النفوس الضعيفة
ولكن المتحرش لا يستثني أي بنت منتقبة كانت أو محجبة أو غير محجبة من تصرفاته المريضة فلا تلقوا اللوم على البنات وجاهدوا لتخرجوا لنا جيلا من الرجال بمعنى الكلمة
ربوا أولادكم على أن يكونوا رجالا ولا تمتد أيديهم إلى ما حرم الله علموهم أن يفعلوا ذلك إحتراما لأنفسهم قبل أي شيئ علموهم ألا يضعوا أخطأهم على شماعة الأخرين
فالرجل بمعنى الكلمة لن تمتد يده على فتاة حتى ولو تجردت من ملابسها لأن أخلاقه ودينه يمنعونه من فعل الخطأ
كفاية مبررات
