بقلم/مصطفى هانى
من أكبر المنابر الخشبيه في مصر أمرت السيده خوشيار هانم اوالوالدة باشا كما أطلق عليها زوجة ابراهيم باشا بن محمد علي وام الخديوي اسماعيل بعمله لجامع الرفاعي عام ١٨٦٩م 1268ه بشكل يتناسب مع فخامة وعظمة الجامع وتم صناعته ووضع بقصر الباب العالى الذى قام ببنائه ابراهيم باشا بن محمدعلى بمنطقة جاردن سيتى والذى بيعت ونقلت أنقاضه بعد هدمه إلى شارع على الوقاد بقرافة المماليك واعيد بنائه وهو مسجل حاليا فى عداد الأثار مع باقي اساسات الجامع ،، ونظرا للازمه الماليه التي صاحبت حكم الخديوي اسماعيل توقف العمل بجامع الرفاعي لمدة خمس وعشرين عاما حتي امر الخديوي عباس حلمي الثاني عام١٩٠٥ باعادة استكمال الجامع واصدر فرمانا لاحمد باشا خيري ناظر الاوقاف العمموميه بذلك الذي كلف بدوره المهندس المجري صاحب الايادي البيضاء علي الاثار الاسلامية ماكس هرتس باشا كبير مهندسي لجنة حفظ الاثار العربية بمباشرة استكمال الجامع ويذكر ماكس هرتس بكتابه عن جامع الرفاعي انه لما احضر المنبر لوضعه في الجامع كان حالته سيئه فسأل عن النجار الذي قام بصناعته فاخبروه انه شخص يدعي بدير وهبه من اسيوط فارسل اليه يطلبه فوجده قد توفي وان بن اخته ويدعي تواضروس كان هو الساعد الايمن له في اعمال نجارة جامع الرفاعي وباقي العائله فاستدعاه واستكمل المنبر بالشكل الرائع الذي هو عليه الآن،،
