من أبجديات الحياة أنه إذا لم يفتح المفتاح أن تجرب مفتاحاً آخر وإذا لم يوصلك الطريق أن تسلك طريقاً آخر كم لك وأنت تشتكى ولم يتغير شيء إلى متى ستظل تتشكى وتوصل رسالة عجز إلى عقلك ؟ هل جربت أن تتوقف وتغيّر ؟ هل جربت مفتاح الرضا ؟هل جربت طريق الامتنان ؟ ليست المشكلة أن تشعر بأي شعور سلبي المشكلة هي أن تستسلم له أن تتوقف عن ممارسة حياتك بسببه اسمح للشعور ولا تقاومه وفي نفس الوقت مارس حياتك
اعتقادك أنك قادر على إدارة ذاتك وتحسين حياتك يساعدك سواءً كان اعتقادك مطابقاً للواقع أو لا المهم أن تؤمن به دع الصباح يصنع لك الحدث الأجمل وكن أنت الثانية والدقيقة الأروع دائماً اصنع لحظتك الخاصة انتصر فيها لذاتك وعشها بالطول والعرض لتنعم بفضاء الكون الأجمل حينها لتكن أنت خير الصباح لمن حولك فكونوا أقوياء وابحثوا عن السعادة بداخلكم فأنتم سبب سعادتكم وسبب تعاستكم ولا تتنازلوا عن أحلامكم لبشر ولا تضيعوا وقتكم في مخلوق فما ولدتكم أمهاتكم وشقي فيكم أبائكم وتنازلوا عن راحتهم لكم لكي تكبروا وتطأطوا رؤسكم لمخلوق مثلكم إرفعوا رؤسكم عزة وكرامة وليس تكبرا وإمشوا في الارض جابرين للخواطر مكرمين خلق الله وأغلقوا الباب في وجه كل من يضع حدود لأحلامكم ويثبط من هممكم أنت إنسان كرمك الله وسجدت لك الملائكة فلا عاش من إستعبدك وكبت حريتك خلقت حر جسد وفكر فعش بهذه الحرية حتي تلقى الكريم الذي كرمك
وفي هذه الحياة توقَّع أي شيء توقَّع فراق أي أحد أي شخص و لو كان عزيزًا توقَّع بادرة غريبة لم تتوقَّعها من أحدهم توقَّع الأسوأ دائمًا و لا تنبهر و الأهم أن تتعلَّم التخلِّي و أن تكون لنفسكَ سندًا و لا تتعلَّق بشيء أو بشخص
د/شيماء صبحي