كتب/محمد عطية السيد
سمّ النحل وهو سائل أبيض شفاف، يخرجه النحل عن طريق آلة اللسع، وله رائحة قويّة ونفاذة، وهو ذو طعمٍ لاذع مرّ، وكلما زادت تغذية النحل على حبوب اللقاح زادت سميته، ويعتبر سم النحل مركباً معقداً يحتوي على بروتينات، وزيوت طيارة، وأحماض، وتشكّل مادة ميليتين نسبة 50% من إجمالي وزن السم، وتعدّل تأثير 100 ضعف من مادة الهيدروكورتيزون، وأيضا فيه مادة الفوسفو لاينر التي تخفّف الدهون، ومادة أدولابين والتي تعدّ مسكّنة للألم، وبعض المواد التي يتألف منها سمّ النحل لها أضرار وتأثيرات جانبية، كالهستامين حيث يسبّب الحساسيّة، في حين أنّ مادتي أدولين، ودويافين مضادتين للحساسيّة. لأغراض علاجية كثيرة و من بعض هذه الفوائد هي : علاج الحمى الروماتيزمية و آلام المفاصل و العضلات الروماتيزمية .روماتيزم العضلات و القلب و الرومتايد . وقف انتشار الأورام السرطانية . علاج بعض الالتهابات مثل التهابات الأعصاب و التهابات العصب الورك و الفخذي . علاج عرق النسا و الآلام الناتجة عن رفع الأحمال الثقيلة و النقرس . علاج الأمراض الجلدية مثل الطفح الدمل و مرض الذئبة و علاج الصدفية . علاج تضخم الغدة الدرقية المصحوبة بجحوظ العين . علاج من يعانون من سيولة الدم . علاج مرض الإيدز و علاج الملاريا. علاج تسمم الحمل و الإجهاض المتكرر. علاج الالتهاب العظمي المفصلي . علاج التصلب المتعدد "تصلب الأعصاب" . علاج الربو . التهاب الكبد الوبائي . الكهرباء الزائدة في المخ . حيث عمل سم النحل كمضاد للالتهاب، ومنشّط لجهاز المناعة، كما أنّه يخفّف الشعور بالتعب وتقلّصات العضلات، وآلام الدورة الشهرية وأعراضها، وآلام الثدي، والمشاكل المصاحبة لسن اليأس، وقد أثبت سمّ النحل فعاليته في علاج مشاكل العقم المبدئي للنساء، وفي علاج حالات الإجهاض المتكرّرة، ومشاكل ضعف التبويض، وتكيسات المبايض، وعلاج تسمم الحمل، وحالات قصور نمو الأجنة،
