لاتُسأل الرياح ياصاح عن
صرصرها لما هو مفزع!!
ولابعض الأفاعي لما
أجراسها عند المسير تُقرع؟
فالليل يصحبه الظلام
والعين من أوجاعها تدمع
وكيف لعاقل يوماً يريد من
الأصم لنداءه أن يسمع
فبحق لا إله إلا الله الذي
سماءه بغير عمد ترفع
كمحكوم طحينه المنثور
يوم ريح عاصف أن يجمع
متفرقين ضعاف لايعلمون
قوة الأعواد حين تُجمع
وكيف لجاهل ماسطر حرفا
أن يفيض في العلوم ويبرع
فدع الأمور تسير ولتصنع
الأقدار ماتشاء وماتصنع
وقد يشاء الله مهما تباعد
الشتيتين يوما يجمع
بقلم/
الشاعر رشاد على محمود
