كتب: محمد البربري
نائب رئيس قسم الرياضه
الموهبة نعمة من الخالق - عزَّ وجلَّ - يهبها من يشاء، والموهبة كالنبتة الغضة لا يستفاد منها إلا إذا سقيناها وتعاهدناها بالرعاية والاهتمام، و يجد والمعلمون صعوبة في اكتشاف مواهب طلابهم؛مع انها تظهر آثار الموهبة الطالب في المدرسة، من خلال قدراته الحركيَّة والانفعالية والتعبيرية، وردود أفعاله واستجاباته مع معلميه.
ودائمًا ما تحتاج الموهبة التشجيع والدعم الكثير حتى تظهر للنور ولا بد دائمًا وأبدًا من بث روح المثابرة والإصرار في الشخص حتى يستطيع تنمية موهبته بشكل جيد وتُعد الموهبة أفضل عناصر القوة لدى الانسان فمتى عرف الشخص نقاط قوته وتعلم تنمية مواهبه سيصل إلى مرحلة الإبداع بكل قوة ولذلك نحن نتكلم اليوم عن مجموعه من طلاب مدرسه إيليت للغات تظهر عليهم موهبة الكتابه والإبداع الصحفي لتقوم أدارة المدرسه بتنمية هذه المواهب لتظهر في أصغر وأجمل جريدة مدرسيه بسوهاج من أجل تحقيق حلم طلابها لتتحول الفكرة إلى تصميم ومن ثم إلى أبداع وبعدها إلى شئ ملموس مع طباعة أول عدد لها تحت أشراف أدارة المدرسه تحت شعار نحن مع حلم طلابنا لنصل بهم إلى أعلى المراتب.
أنا من واقع عملي لم أقدر على أن آرى مثل هذا الأبداع أمام عيني دون أن اتكلم عنه أو أذكره لانه شرف لي كصحفي أن آرى اليوم طلاب مدرسه حلمهم أن يكونوا مثل الكثير من الصحفيين الكرام.
وهم قدرات مميزة ومبدعه، وهم قُدرة على إظهار السلوك الإبداعي إلى درجة ملحوظة، لتظهر اليوم في جريدة مدرسية تجمع بين اجمل لغات العالم وهي اللغة العربية لغة القرآن الكريم،واللغة الانجليزية وهي اللغة السائده اليوم.
والإبداع ليس تفكيرًا مزاجيًّا، وإنَّما هو النظر للمألوف بطريقة غير مألوفة، ثم تطوير هذا النَّظر ليتحول إلى فكرة، ثم إلى تصميم، ثم إلى إبداع قابل للتطبيق والاستعمال.