بقلم علا وحيد
ديما أسمع كلمه الإختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه، لكن من زمان وفي ناس فحياتنا بيفرضوا رأيهم ، ولو خالفتهم الدنيا بتقوم مبتقعدش، ودايما اللي بيبقي كده بيقي ضعيف، ومعندوش حجج وبراهين لصحه رأيه ، والدفاع عنه، هو عايزك تسمع رأيه والسلام، لغرض في نفسه، يثبت لنفسه إن هو الصح، يثبت إنه الأقوى ، بيداري ضعفه وعايز يثبت إنه قوي، أو حد بيسمع كلامه علي الرغم ان رأيه دا ممكن يهد الدنيا، لمجرد إنه عايز كلامه يمشي والسلام، وكل ماأنت واثق من نفسك وواثق من اللي بتقوله، مش محتاج تقلبها مشكله، في ناس بتحب ترضي اللي قدمها وخلاص وتقولك حاضر عشان تمشي الدنيا، بس لو مشيت مش هتمشي كتير، ومكن يراضوك من قدامك ومن َوراك أنت فتحتلهم ألف باب يتحججو بيه عشان يعملو من وراك مايحلو لهم ودا بيكون خطر كبير،وناس مهما تحاول تراضيها مش بترضي ومهما قلت إنك معاها في الرأي تقولك إحنا مع الناس التانيين،في ناس رضاها صعب، وفي ناس مبتشاركش اللي حواليها الرأي ودي بتبقي حياه صعبه، عشان هو بيمشي بيت بكل أفراده بحسابات شخص واحد، اذا اتفقت مع شخص أو إثنين يمكن أن تقمع الباقيين، (أمركم شوري بينكم) خصوصا في أمور البيت مينفعش تاخد رأي حد غير صاحب الحاجه، زوجتك أو زوجك هو من يهمه أمر البيت، هو أو هي أولى بالمشورى، لأن الهدف واحد وهو نجاح هذا البيت، ممكن يبقي رأينا واحد وهدفنا واحد بس الطريقة عرض الموضوع أو المناقشه تخلي في حده فالنقاش، متخدش رأي زميلك أو زملتك وتقولي أهو راجل زيه أو أنت تقول أهي ست زيها، كلنا مختلفين، بنبقي في بيت واحد، ودم واحد، ومختلفين مش هتخسر لو شورنا بعض، واتفاهمنا محدش ياخد المواضيع نديه، أو واحده قصاد واحده، ابتدي الكلام بهدوء، وبنيه صافيه، وهدف نبيل أكيد هنوصل للرأي الصح، ومتفق عليه أو علي الأقل نقرب وجهات النظر.
دمتم في أمان الله...