حنين..
بقلم د. أمل درويش.
خلف حنينك الغافي على أجنحة السراب..
يهرول شوقي إليك.. فأظنه يهذي، كيف يراك وقد أسدلتَ بيديكَ الحُجب بيننا؟
ويخالك القلب على صهوة الفراق تصول، وتخترق أسراب الغياب.
فاتحًا حصون اللحظة التي باعدت خطواتنا..
مُخرسًا فحيح الليالي الهادرة.. تُغرق في الروح براعم الاشتياق..
وعلى لوح الشجن تطفو أسماؤنا.. لا يرحمها العذاب، ولا يشفع لها دمع الندم..
على جمر العتاب تفوح ذكرى ذاك اليوم.. وهل اخترنا لها طعم المرار أم كان حُكم الزمن؟
أنكتب بأيدينا النهاية، أم يبعثرها على جبيننا القدر؟
