recent
أخبار ساخنة

لماذا سميت القناطر الخيرية باسمها الحالي؟

 لماذا سميت القناطر الخيرية باسمها الحالي ؟ منذ سنة 1914 وكانت قبل ذلك تسمى عزبة شلقان ،،



بقلم : مصطفى هانى

كلمة القناطر معناها الكباري  أما كلمة الخيرية فترجع إلى ما جلبته هذه القناطر من خير على أراضي الدلتا حيث أفادت في حجز المياه التي كانت تضيع سدى في البحر الأبيض المتوسط فحجزتها هذه القناطر للانتفاع بها في أيام التحاريق ( موسم جفاف النيل ) 

قرنفيل ،

بلدة قديمة فرعونية أو كما كان يقول سكانها المعمرون أنها بلد ( كرسي ) من أيام فرعون ‘ وهي أميرة كان يعيش بها أمير الجهة وذلك في أن الطريق الموصل إليها من الجنوب كان يسمى ( جسر المدينة ) 

وكان يتحدث الناس بها عن ( كنوز مطمورة ) فيقولون من قرن فيل ( قرنفيل ) لهارس ( شبرا هارس ) لتارس ( ترستا ) الذهب ( موارس ) أي أن هذه البلاد الثلاثة متصلة ببعضها بطرق أثرية تحت الأرض والذهب بها أكداس 

وفي الخرائط الموجودة بالجمعية الجغرافية المصرية بالقاهرة توجد كلمة ( قرنفيل ) بالخط الواضح على أنها أحدى بلاد إقليم عين شمس المجاور لإقليم أتريب في ذلك الحين 


أجهور الصغرى ،،

( أجهور ) قريتان متجاورتان بهذا الاسم تبعد إحدهما عن الأخرى بنحو 3 كم وقد تطورت أسمائها كما هو ثابت بالخرائط الجغرافية الملكية لسنة 1913 ‘ 1932 ‘ 1934 

أجهور السمن ‘ أجهور الكرم 

أجهور الورد ‘ أجهور القرعا ( الخالية من الشجر ) 

أجهور الكبرى ‘ أجهور الصغرى 

ويقال أن سبب التسمية الأخيرة هو أن أحد حكام الإقليم كان له بنتان تسميا ( أجهور ) وأنه أقطع كبراهما مقاطعة أجهور الكبرى وصغراهما أجهور الصغرى فأطلق أسمهما على المقاطعتين 

المنيرة ،، 

هي بلدة قديمة الإنشاء كانت تسمى قبلا ( زفيتة شلقان ) ولتسميتها بهذا الاسم أساطير كثيرة بعيدة عن المعقول – وقد تسمت بالاسم الجديد سنة 1938 والعلة في اختياره قد تكون الاستلطاف 

الخرقانية : 

ذكر العالم ( سوادي ) أنها في محل قرية ( سركازروم ) التي كانت على الشاطئ الشرقي للنيل عند مفرق فرعية ( رشيد ودمياط ) وكانت الخرقانية ذات اعتبار أيام الخلفاء الفاطميين ومن أحسن منتزهاتهم وكانت من أيام منتزهات الخلفاء الفاطميين يوم – قصر الورد ( بالخرقانية ) وهي قرية من قرى قليوب كانت من خاص الخليفة وبها له حنان كثيرة – وكانت من أحسن المنتزهات المصرية ويقال أن الجامع الخاص بالبلدة أنشأه الأمير عثمان كتخدا منشئ جامع الكخيا بالأزبكية 

الأخميين ،،

يقال أن سبب تسميتها بهذا الاسم ( أنها قديمة من أيام الفراعنة ) وقد سميت باسم شخص كان يسكن هذه الجهة يدعى ( اخميم ) أو ( أخمين ) ثم حرف الاسم على مر الأيام 

أبوالغيط ،،

ترجع تسميتها إلى رجل صالح يدعى ( حسن عبيد ) وكان يقضي معظم وقته بين المزارع والحقول ذاكرا متعبدا ولا يرى إلا في( الغيط) دائما وعاش الرجل بذلك المكان حتى توفى ودفن فيه وأصبح له ضريح مشهور يزوره الناس ثم توافد على هذا المكان اتباعه و مريديه واستوطنوا بجواره وعرفت القرية الجديدة بعد ذلك باسم ( قرية أبو الغيط ) 

شلقان ، ملحوظة هامة شلقان القديمة هي أرض الكامب حاليا ثم انقسمت الى مدينة القناطر الخيرية الحالية وقرية شلقان الحالية .. 

شلقان القديمة قرية من أعمال قليوب تقع على الشاطئ الشرقي لفرع دمياط شمال القناطر الخيرية بمقدار 2كم وكانت تعتبر ( جفالج ) عباس باشا الأول ثم اشتراها أرضا وابنية سعيد باشا من ورثة عباس باشا ‘ أيام جلوسه على العرش ليجعل مكانها قلعة حصينة على النيل تكون حامية للبلاد ضد أي مغير وبالفعل أمر بهدم القرية ليبني مكانها القلعة ولم يبقى من آثارها إلى الآن إلا بضعة أضرحة لبعض الأولياء هناك والمسماة ( سبعة شلقان ) وحتى القلعة التي هدمت القرية من أجلها طمست آثارها 

وقد أشفقت زينب هانم بنت الخديوي إسماعيل على المنكوبين بهدم القرية فمنحتهم قطعة أرض من أملاكها ليقيموا عليها مساكن لهم وهي المقامة عليها الآن شلقان الجديدة الموجودة حاليا 

سندبيس ،،

قرية قديمة يدل على اسمها الفرعوني – إذ يقال أنها أول بلد فرعوني عبد فيه العجل ( أبيس ) 

شبرا شهاب ،،

كانت تسمى ( شبرا الأبراج ) لكثرة ما بها من أبراج الحمام ثم سميت ( شبرا المعدية ) لأنه كان يوجد أمامها معدية لعبور فرع دمياط إلى المنوفية لوقوعها على شاطئ فرع دمياط مباشرة 

وبعد فترة من الزمن نزح إلى القرية رجل أعرابي يسمى ( شهاب ) فاستوطنها ولما قوي نفوذه أسندت إلية رياسة البلدة وأطلق أسمها الحالي نسبة له ولما انهارت مبانيها بسبب طغيان مياه النهر عليها عملت الحومة لنقلها إلى مكانها الحالي الواقع بين فرع دمياط والرياح التوفيقي 

كفر الحارث ،،

يرجع اسمها الحالي إلى أن أول من قام بها وكون عائلة باسمه فيها هو زهران الحارث ثم قدمت إلى مكان القرية بعض عائلات من السودان حطوا رحالهم بها واستطاعوا أن يتصلوا ( بالسادة ) ملاك الأرض ونالوا من الحظوه ما جعلهم بعد حين أصحاب الشأن الأول بالقرية إلى أن صار منهم قادة الرأي من عمدة وشيخ وخفراء 

كفر الحوالة ،،

يقال أن رجل أسمه ( حوالة ) أقام بهذه البقعة من الأرض وأقام حوله أشخاص وفدوا على هذا المكان من جهات متعددة وأخذوا يفلحون الأرض المحيطة بهم ويتناسلون ويكثرون حتى كونوا العائلات الموجودة  ‘ ويلاحظ ذلك جليا عندما يتم استعراض أسماء رؤؤس هذه العائلات ومواطنهم الأصلية،،






google-playkhamsatmostaqltradent