كتب/ علواني فاروق الشويحي
بعد تجدد الاشتباكات في إقليم تيجراي بين الجيش الإثيوبي و"جبهة تحرير الإقليم"، ازداد عدد اللاجئين الإثيوبيين الذين وصلوا للسودان ليرتفع عددهم إلى 61 ألف لاجيء كما قامت السلطات الأثيوبية بترحيل إعداد من اللاجئين إلي دولة الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وتم استقبالهم من الشعب الإسرائيلي بالورود والزهور مع الرغم هم لاجئين وهاربين من الجوع والاهلاك الذي وضعتهم فيها سوء الإدارة الفاشلة الأثيوبية والآن الشعب الاثيوبي يعيش في ظروف معيشية قاسية مع ظروف حالة الطقس الذي يمر بها العالم.
وعدم توافر الأغذية والعلاج اللازم للاجئين الاثيوبيين وعدم وصول الإمدادات اللازمة مع كثرة الوفيات من الكبار والصغار.
وهذا يرجع إلى سوء الإدارة العامة للبلاد واعتمادهم علي المجهول الذي كان سبب في إطلاق الفتن وتشريد الشعب وتعرضه لهذه الحروب.
ويرجع هذا إلي أطماع وشهوات قيادات البلاد الخاطئ في إدارة البلاد.
