كتبت:سهيلة أحمد
قال كبير مخرجي تلفزيون إسكندرية المخرج عادل حجازي اليوم الأثنين إن الأفلام السيئة تبث سمومها في المجتمع و تسببت فى إنحدار الذوق العام العالمي في الفترة الأخيرة ، واصفا الدراما بلوحة تشكيلية ،وذلك خلال ندوته بنادي التذوق السينمائي بقصر ثقافة الأنفوشي برئاسة الفنانة أماني علي عوض مديرة القصر و إدارة الدكتورة هدى الساعاتي صحفية بجريدة الشروق و عضو مجلس نقابة الصحفيين وإشراف نجلاء عبد القادر.
و أكد حجازي إن الدراما يجب أن يكون لها هدف و رسالة و ليس من أجل التسلية و المتعة فقط و، موضحا إن الدراما مأخوذة عن فعل يفعل في اللغة اليونانية القديمة (دريم/دراءوا) و ترجمت بعد ذلك إلى (أكشن).
و تابع و أكد إن السينما هي القوة الناعمة الأكثر تأثيرا في المجتمع و الدراما هي الشئ الأساسي في السينما بجانب السينما التسجيلية. ، مشيرا أن فيلم الممر له رسالة موجه بشكل جيد و المخرج استخدم تقنيات أفضل عن الأفلام الأخرى التي تحدثت عن الحرب و نفذ المشاهد بطريقة سينمائية.
و أشار حجازي إن المخرج يجب أن يكون على دراية و علم في مجالات متعددة بعض الشئ من كل شئ ،مؤكدا إن المسرح أعطى لكل الفنون بينما السينما أخذت من كل الفنون.
و قال إن المخرج ثلاث أحوال مبدع و أحيانا منفذ و أخرى ردئ فيكون مبدع في لحظات الوحي و خياله خصب يعطي فكرة تبرز و تميز فكرة المؤلف،و يكون منفذ إذا نفذ ورق المؤلف هو هو بدون تغير، مضيفا و يكون المخرج ردئ إذا جعلك تتعاطف مع مجرم.
و أضاف المخرج عادل حجازى إن تجسيد مشهد يختلف حسب طبيعة الشخصية و البيئة فمثلا الفتاة الذي تعيش في المناطق الشعبية الذي تصدم بوفاة أحد يختلف تجسيدها للمشهد عن الأخرى بنت الباشا الذي تصدم بوفاة أحد .

