بقلم/ مصطفي محمود
(مكتب قنا)
دَعونيِ فقد وَلِهْتُ جَمَالُهَاَ وَصُعِقْتُ عِشْقاً بلَ عَشِقْتُ دلاَّلَهَّا
حسنَاءَ تَغزِلُ للَحِسْاَنِ بْريِقَهَّا شقراء تنثرُ ِللِقْلُوبِ رَحِيقُهَّا
حْوراَءَّ إِن نَظْرتْ إليك عيِونُهَّا سَقْتكَ خْمراً لا يزولُ شِفَاؤُهَّا
طَفِقْ الجمالُ أن يوُاَريِ حسُنهَّا عَجِزَ الزمانُ أن يبُيِنْ نِدهَّا
كُحلُ عيِنيِهاَ يُلمِعُ جِفْنَهَّا يشفىِ عليلاً يُزيِنُ وجهَهَّا
فإنْ خرجت على أرضٍ بارْ تُراَبُهَّا أيِنعْتِ الِارضُ خُضرةً لِجمَالِهَّا
ونظرتُ عِشقاً فى فُتورٍ خلفَهَّا فصاح قلبِى لا أُطِيقُ قْوَاَمْهَّا
وخرجتُ عمداً كي أذوقَ كلامهَّا وأَمتْعُ الاُذٌنيِنٍ جمَالَ حديِثهَّا
وبدأتُ ترتيب الكلاِم أمَامهَّا عجز الِلسانُ أن يستدرِجْ فْمهَّا
نظرتُ إليهاَ والنجومُ كأنهَّا مصا ِبيحُ الظلِام تُزينُ خدْهَّا
يا بِنتْ ْحواءَ كيف وِصَالُهَّا كيفْ السبيلُ أينْ طريقَهَّا
قلبى ضْعيفُ هامْ بعِشْقِهَّا قلبىِ ضَرِيرُ لمْ يُشْاهِدْ مِثْلُهَّا
يا بِنتْ حوْاءَ ماْ لِعِيونِهَّا بريقُ نُجوُمٍ تُضِىءُ سْمَائُهَّا