recent
أخبار ساخنة

الورقة والقلم فى عصر التطور التكنولوجى/المساء العربى

بقلم د.محمد الريدى 

عاش العالم دهراً يعتمد على أدوات محدّدة ومعروفة في حقل التعليم، فليس أكثر من كتاب وكراسة من الورق وقلم وسبورة، أدوات علّمت أجيالاً على مدار قرون ربما، لكن ولأنّ لكل زمن ما يناسبه ومع تطوّر الزمن وتسارع وتيرة الاختراعات ومفرزات العولمة تغيّر واقع الحال، فحلّت بدائل أخرى مكان ما اعتيد عليه مثل جهاز الحاسوب الذي بدأ عهد النهضة التكنولوجية في كل العالم لتتسارع بعدها خطوات الانفجار المعلوماتي وتتغيّر صورة المشهد وتمتلئ المدارس بالأجهزة الحديثة وتغيب أخرى بعد أن تجاوزها الزمن.

وفيما تتفاوت نسبة نجاح دولة عن أخرى في التمكّن من قطع أشواط مقدّرة في عملية الإحلال والإبدال بما يواكب التطوّر ومقتضيات العصر، يثور جدل كبير حول جدوى هذه التقنية مقارنة بالأدوات القديمة إذ يرى البعض أنّ الطلاب الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر في معظم الأحيان من أجل أغراض دراسية يحصلون على النتائج الأسوأ في مُعظم مراحل العملية التعليمية، وتشير دراسة إلى أنّ الكمبيوتر يستخدم من قِبل قرابة خمسةوسبعون في المئة من التلاميذ في دول أجري فيها استطلاع، ولم تسَجل أي نتائج إيجابية تستحق الذكر، فيما يدافع آخرون عن التقنية الحديثة ويرون أنّها بوابة اللحاق بعصر الحداثة والتطوّر.
ولعل أبرز التجارب التي يضرب بها المثل في ترسيخ التجربة هي الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا والمملكة العربية السعودية،
وعلى نقيض ذلك فما زلنا فى مصر نحتاج إلى سنوات حتى يترسخ لنا مفهوم التطور التكنولوجى،بالتخطيط والاعداد الجيد والتدريبات المستمرة حتى تكون هنالك مخرجات مثمرة للمجتمع. 
وبناء على ما تقدم لا يمكن لمجتمعنا ان يتم الاستغناء عن الورقة والقلم حتى مع التطور والتقدم فهي كانت وما زالت اساسيات لا يمكن الاستغناء عنها في حياتنا وخاصه في مؤسساتنا التعليميه.
google-playkhamsatmostaqltradent