recent
أخبار ساخنة

مصادر المياه حتى الالف الخامس قبل الميلاد من خلال الشواهد الأثرية رسالة دكتوارة فى كلية اداب جامعة طنطا / المساء العربى

الصفحة الرئيسية
 
كتب : أحمد طه عفيفى 
 
 قام اليوم الباحث سمير عزت عبد العزيز بدر بمناقشة رسالة الدكتوارة فى كلية الاداب جامعة طنطا وكانت عنوان موضوع البحث النّظام الإروائي وطرق السّقي في جنوب شرقيّ شبه الجزيرة العربية من الألف الخامسة إلى أواخر الألف الأوّل قبل الميلاد (من خلال الشواهد الاثرية) 
 جدير بالذكر ان البحث  مقسم الى مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة وعدد من الملاحق: 
  وتناول الفصل الاول النظام الاروائي ومصادر المياه، حيث تم دراسة المياه الجوفية حتى الالف الخامس قبل الميلاد، كما تم دراسة المياه خلال الألفين الرابع والثالث قبل الميلاد، هذا بالإضافة الى الواحات والاودية والأنهار والآبار التي تقع في جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية مما ادي الى استيطان السكان لتلك المناطق لما لها من وفرة في المياه وسرعان ما هجروها لجفاف مصادرها. إذ أن النظام الاروائي تم من خلال الموارد المائية وتأثيرها على المعيشة والاستيطان، حيث ان المنطقة مرت بتغيرات مناخية كثيرة في العصور الحجرية فالموارد المائية في المنطقة كانت من الأمطار والآبار والواحات وبعض المياه الجارية والوديان. 
 
وركز الفصل الثاني علي وصف مسهب لطرق السقي في جنوب شرقي شبة الجزية العربية فطرق السقي المقصود بها هي كل ما اخترعه الإنسان في أوائل العصر الحديدي، واستعمله لري الأرض، وهو ما سُمي بالأفلاج، حيث تطرق هذا الفصل الي تعريف الفلج وتاريخ ظهوره وأنواعه واقسامه، بالإضافة الى مناقشة إشكالية اول ظهور لهذا النظام هل في منطقة الجزيرة العربية وبالأخص موقع الدراسة ام خارج الجزيرة العربية.
 
وتناول الفصل الثالث آثار مواقع الارواء والسقي في جنوب شرقي شبة الجزيرة العربية، حيث نتج عن نظم الارواء وطرق السقي وجود عدد من المراكز الحضارية بجانب تلك الأماكن وتم حصر آثار المواقع الزراعية بناء على المكتشفات والشواهد الاثرية الدالة على الارواء والسقي واختيار المواقع الأثرية المتموضعة في أماكن الواحات والمناطق الزراعية لِتكون محل الدراسة وأيضا آثار البرك والمسطحات المائية الواقعة بقرب المواقع الأثرية. وآثار مجاري الأنهار والوديان، ووقوع مواقع الآثار عليها. وآثار الأفلاج والوجود التاريخي لها في المنطقة وتوصيف الأفلاج وكيفية استخراج المياه العذبة والإرواء عن طريقها، بالإضافة الي الآثار الدالة على وجود الأفلاج في المواقع الأثرية المختلفة. وآثار الآبار والواحات المحفورة في المواقع الأثرية، كما تم دراسة مظاهر الإنتاج الزراعي من خلال المسكوكات. بالإضافة الي حصر لأهم المواقع الأثرية التي لها علاقة بطرق السقاية في كلا من دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.
 
أما الفصل الرابع تناول تأثير نظام الارواء والسقي في جنوب شرقي شبة الجزيرة العربية، والدور الكبير الذي لعبه لتطور نظم الارواء والسقي ومقارنتها بالعديد من الحضارات مثل بلاد الرافدين ومصر القديمة، حيث تناول هذا الفصل كل ما ترتب على نظام الارواء وطرق السقي من وجود رقعة زراعية لا بأس بها مما انعكس على الوضع الاقتصادي لمنطقة جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية مما أثر على التبادل التجاري وذلك من خلال المكتشفات الاثرية، حيث ازدهرت الزراعة بناء على طرق السقي المختلفة بالإضافة الي ذكر أنواع المزروعات والمحاصيل الزراعية التي عُثر على آثارها في المواقع المختلفة. بالإضافة الي وجود مخازن الغلال، وأيضا تناولت الدراسة ما تم تصديره من مزروعات خارج منطقة الدراسة وأيضا دراسة للحصون التي تم انشائها لحماية التجمعات الزراعية كما ادي نظام الارواء والسقي الى التوسع في الرعي. 
كانت لجنة المناقشة مكونة من المشرفين
الأستاذ الدكتور / ممدوح ناصف المصري      أستاذ الاثار اليونانية والرومانية وعميد كلية الآداب – جامعة طنطا 
الاستاذ الدكتور/ عادل احمد زين العابدين   أستاذ الآثار المصرية القديمة ورئيس قسم الأثار بكلية الآداب – جامعة طنطا 
 الاستاذ الدكتور / حمد محمد بن صراي أستاذ التاريخ القديم والآثار بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة 
 والمناقشين 
الأستاذ الدكتور / محمود فوزي الفطاطري أستاذ الاثار اليونانية والرومانية بكلية الاداب – جامعة كفر الشيخ
الأستاذ الدكتور / عبد الحميد سعد عزب أستاذ الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب – جامعة طنطا 
واختتمت لجنة المناقشة الى منح الباحث درجة الدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتبادل بين الجامعات 
google-playkhamsatmostaqltradent