كتب / إسلام الجزار
كثير من المصريين يعتقدون أن مباراه الجزائر في نوفمبر 1989 هي ربما المباراه الأكثر تعلقا في الذاكره وربما الأهم...لأنها المباراه التي شهدت عوده مصر للمونديال بعد 56 عام...بيد أن كثيرين لا يعلمون أن الكره المصريه دخلت التاريخ من مباراه أقيمت في يوم 24 سبتمبر عام 1965 مباراه اعتبرها وبكل تواضع مباراه السبق والألم ...كما أنها شهدت حدثا غير عاديا لأول مره في تاريخ العرب ألا وهي مشاركه لاعبا حاز علي الكره الذهبيه في أوروبا وهو من هو ...هو الإنجليزي الأسطورةستانلي ماثيوز والأعجب أنه كان يبلغ من العمر في ذاك اليوم 51 عاما ولا تستعجب عزيزي القارئ لأن هذا اللاعب كان أول أوروبي يحصل علي الكره الذهبيه في العام 1956 عن عمر 42 عاما !!!
لماذا هي مباراه السبق والألم...مباراه السبق لأنها كانت أول مباراه تكريم للاعب في الوطن العربي ...تكريم لاعب الزمالك رأفت عطيه ودخل بذلك الزمالك التاريخ الكروي العربي والافريقي كونه صاحب أول من أقام مباراه إعتزال للاعب وإشترك معه في هذا الشرف نادي الإسماعيلي الذي كان طرفا لتلك المباراه التي إنتهت بالتعادل الإيجابي 1-1...
مباراه صال فيها وجال ستانلي ماثيوز صاحب الواحد وخمسون عاما وكأنه إبن الخامسه والعشرين !
الألم :
في هذه الظهيره كان هناك لاعبا مصريا يصول ويجول مع ماثيوز ألا وهو الساحر أو جارينشيا العرب من وجهه نظري المتواضعة لاعب الإسماعيلي الساحر وصاحب المرواغات والركلات الحره ( رضا ) ساحر الدروايش...كان رضا وهو يصول ويجول في هذا اليوم لا يعلم أن خيط كفنه قد نسج وهو لا يدري لأنه سيموت بعد هذه المباراه بأربعة أيام في حادث بالقرب من مدينه إيتاي البارود لتشيعه مصر كلها و الإسماعيليه لتكون مباراه تكريم رأفت عطيه هي مباراه وداع رضا...
يالها من مباراه !!