سويعات قليله نودع فيها عام حافل بالكوارث ونستقبل عام جديد وعلي وشك ان نخرج من ظلام دامس وخطر قاتل وحروب ضاريه وصراعات وعلي رئس كل هذه الكواثر نجد»«كورونا» وما خفي منها سنغادر هذه العام وندخل عام جديد ولكن إلى أين؟ هل نستقبل عام خالي من الصراعات والحروب ولكن هوا عام يطرق الباب للدخول، بماذا سيختلف عن سلفه؟ ما دامت الظروف والأسباب، والأهم المصالح، التي أنتجت لنا حصاد العام الذي وشك علي الانصرام ، ولم تتغير، لماذا نتوقع شيئاً مختلفاً مع العام الجديد؟ وأقصد بذالك تحديداً الحجر والعزل والتباعد إلى أمد غير معلوم، وأجل غير مسمى، قد يقول قائل إنَّ هذا وضع مؤقت وسيزول بسرعة، خاصة مع أخذ اللقاحات، سواء أكانت أميركية أو صينية أم روسية أم بريطانية، لكن منظمة الصحة العالمية حذّرت، من خلال مايكل راين، مدير برنامج الطوارئ فيها، من أنه رغم شدة «كوفيد - 19»، يتعيّن بإلحاح الاستعداد «للأسوأ»وهل هناك اسواء مما نحن فيه من اصابات ووفيات وخوف وفزع. مايكل راين بشرنا بأن ما جرى العام الماضي ليس سوى جرس إنذار ويخرج علينا عالم الفيروسات»«جان جاك مويمبي»مكتشف فيروس إيبولا عام1976والذي تحدث عبر وسائل الاعلام وقال بأن البشرية تواجه فيروسات، مرجحاً أنَّ الأوبئة في المستقبل ستكون أكثر كارثية من الأوبئة التي عرفناها حتى الآن، وماذا بعد كل هذا التشاؤم والانقسام بين اراء علماء وأطباء وساسه ومفكرون نعم هناك آراء تضاد كل هذا لكن الأهم من هذا «الانقسام» العالمي حول ملف «كورونا» كله، هل تتغير حياة الناس للأبد؟ وهل هذا التغير سيمر بسلام، أم سيحصد الكثير من البشريه في العام الجديد؟ وكيف سيتصرف البشر عكس طبيعتهم القائمة على الاتصال لا الانفصال؟ وسؤال اطرحه لمن يبشر بأنَّ عزل «كورونا» جعل الشركات والمؤسسات والمدارس والجامعات تكتشف أنه بمقدورها العمل عن بعد، أو من خلال البرمجيات من دون الحاجة للبشر هل سيتحمل الأمن العالمي في العام الجديد فاتورة ملايين العاطلين الجدد عن العمل، بسبب اكتشافات عباقرة الشركات. نسأل لأننا لانعلم الحاضر وما يخباه لنا الغد القريب