أَيُها العُمر مَضَيّتَ سَريعا
مَازلت أعـُدُ فِيك ضَحِكتى
ما أدركت فيك خريفاً
أو ربيعا ً
علي أرصفة الحزن
ضاعت فرحتى
بلا فصل الختام تركتني
ما ودعتنى
وخز بالقلب وأوجاع
ما ترفقت أو رحمتني
ذُبُول وفُتور بملامحي
مجروحة فيك
كل جَوارحي
بِجُّبِ أحزانك ألقيتني
حزين عزف قِيثارتى
أمنياتى تسربت كبخار ماءٍ، ووجدتني ،
بأحلامٍ تَلفظ آخر أنفاسها ،،
حقا يا عمر خذلتني
لم أعد أشتهيك
لم تعد فيك رغبتي
صدقا ، يا عمري
إِن إنتهيت الان
ما فجعتني
مَذاقك مُـر كمذاق قهوتي
تـمر علي أنقاضي
فتمنيت لو تنقضي
ماذا تبقي من الألم
كل الالام أذقتني
أيها العمر ،،،،
كفاك بي وجعا
علي قيد الحياة
أمتني
جِنازة الروح مُشَيعة
والجثمان حاضر
بلباس القسوة
يا عمري كَفنتني
لى قلب يذوب
إن رأيت بُكاء طفل
هَـزَّنـِي
لقيت بالعمر ما شَيَّبَ
الشباب وهَدَّني
رِفقا بي ما عـاد
بي شيئا لـِتبتزنى
وما بين الحياةِ وموتى
أنت يا حبيبي
لحظة فرحتي
نص أيها العمر
بقلم د هبة يوسف