recent
أخبار ساخنة

لماذا تزيد الجريمة وكيفيةالقضاء عليها/ كتب حامد راضي أسوان المساء العربي


 لماذا تزيد الجريمة وكيفية القضاء عليها

كتب حامد راضي

مما لا شك فيه أن جميعنا بود أن يكون سويا شريفا غنيا محققا طموحاته ولا احد منا يريد أن يكون فاشلا أو مجرما والدليل علي ذلك أننا جميعا نولد اصفياء حتي نتعرض لعوامل تجعل منا العالم والمجرم الناجح والفاشل ومما لا شك فيه أن المجتمع الذي تزداد فيه الجريمة لا يكون امنا للعمل أو لجذب الاستثمار أو لتشجيع رجال الأعمال في العمل لشعورهم الدائم بالتخوف

فالمجرم كما ذكرت لا يولد مجرما ولكنه وضع في مجتمع جعل منه مجرما ولكي نتحدث عن الإجرام وكيفية التغلب علي هذه الظاهره التي تؤثر بالطبع علي الاقتصاد يجب أن نعرف معني كلمة مجرم

فالمجرم هو كل من يفعل فعل منافي الاداب ومنبوذ من المجتمع ويخرج عن العادات والتقاليد السليمه التي تربينا عليها 

والسؤال هنا كيف وصل الطفل أو الشاب إلي مرحلة الإجرام

الإجابة هي أن الإجرام انواع ففي بعض المجتمعات الفقيره يظل الشاب يسرق حتي يشبع رغبته إلي أن تظل هذه مهنته التي سيداوم عليها حتي يطور منها ويكون شخصا غير سوي وايضا الجهل يصنع مجرما فبعض من المجتمعات يمتلكون حب السيطرة والظهور وتخويف من حولهم 

لو تسائلنا من اين يبدأ الإجرام الإجابة هي من المجتمع المحيط بنا فالمجتمع يبدأ من المنزل ثم المدرسه ثم الحي ثم المدينه لتشمل الدوله بعد ذلك فالمنزل والاسره لها تأثير كبير في تربية نشىء فاسد أو صالح وايضا عندما تكون الأسرة غير سويه تنتابها مشاكل علي سبيل المثال الطلاق يؤثر علي النشيء تأثيرا سلبيا يؤدي إلي تعقد التفكير لدي الطفل وفي بعض الحالات هروب الطفل من منزل العائله وخروجه أما الشارع ليواجه مصيره وحده وسط تقلبات مزاجية غير سوية لما يواجهه من تعاملات مع أطراف خارجية لا يعرفها والتي من الممكن أن تكون أطراف إجرامية أو ارهابيه تستغل الطفل أسواء استغلال ومن هنا يبدا النشأ السيء علي ايدي منحرفين يسلكون طريق الشيطان للحصول علي أموال لتلبية احتياجاتهم ويكون ضارا لنفسه وللمجتمع في نفس الوقت 

ولو تكلمنا عن المدرسة أو المجتمع الأكبر فلهم دور فعال في القضاء على الجريمة ونبذها امام التلاميذ والطلاب وتوعيتهم وتعليمهم أمور الدين والعادات الحسنة وثمارها

ولو تكلمنا عن الإعلام كسبب في زيادة معدل الجريمة سنجد له دورا كبيرا فعالا وذلك من خلال البرامج والافلام والمسلسلات فلو قدم الإعلام افلام عنف أو افلام تحث عن الرزيلة لتأثر بها الشباب وعاشوا حياتهم أبطالا كأبطال الفيلم الذي يشاهدونه وبالتالي تزداد الجريمة بالافعال السيئه وتقليد بطل الفيلم في الشر وتجارة المخدرات للحصول علي مصدر رزق وغني سريع

ولو تكلمنا عن دور الدولة ومؤسساتها في محاربة الجريمة لنجد أن لها مجهود كبير ولكن منع الجريمة افضل من انتشار الجرم عن طريق المجرم وذلك بالقضاء علي عوامل الجريمة 

فالبطالة تؤدي إلي الجريمة وايضا كما ذكرنا الفقر والحاجة وانتشار الفوضي والانهيار الأخلاقي وحالات الطلاق ورؤية الافلام التي تحث علي العنف وايضا انتشار المخدرات وتعاطيه لدي الشباب 

فواجب المؤسسات الاجتماعية للقضاء علي ظاهره الإجرام أن تنشر الوعي ثم تعالج المجرم وتحثه وتبحث عنه ليس بالندوات والمؤتمرات والحفلات ولكن بوضع بدها عن الحاله في كل القري والنجوع للقضاء علي الظاهره اطلاقا وتأهيل الاطفال الذين يميلون الي العنف اجتماعيا ومحاولة فتح ورش عمل بالاتفاق مع بعض الاجهزه أو رجال الأعمال لتأهيل العاطلين وتعليمهم حرفة وفتح معارض لهم وايضا التوجه إلي اطفال الشوارع ورعايتهم في مؤسسات وخلق جيل فعال بدلا من تركهم ينمون من معدل الجريمة 

بذلك نكون قد قضينا علي الجريمه أو منعنا حدوثها

لو تسائلنا هل المجتمع الأمن والذي يشعر بالأمن والأمان له علاقة بزيادة الاقتصاد

الجواب نعم فكل تاجر او رجل اعمال يسعي بالعمل في ظل مجتمع تسوده المحبة والأمان بين أطياف المجتمع حتي يستطيع أن بعمل بكفاءه ويكون كل مجهوده وفكره مخولا لكيفية زيادة وتطوير عمله بدلا من تخاوفه وقلبه

google-playkhamsatmostaqltradent