الهروب من معسكر اليائسين
كتبت - عزة عيد
تتجنب الكلام وقد تمتنع أحيانا والناس تعتاد ويقولون لا بأس اعلم جيدا أن نومك الكثير لا علاقة له بالشعور بالنعاس، أدرك جيدا سبب انطفاء روحك ،وفقدان الرغبة ،والشغف ،،تتحدث كثيرا لكنك في الحقيقة لا تقول شيئا أدعوك للخروج خلف قضبان سكوتك وشرودك ،أدرك جيدا انكساراتك وصولاتك وجولاتك نجاحاتك واخفاقاتك أيضا ،،فقط كن على قيد الحياة حارب أغلال الواقع الأسود أيقظ الشمس بداخلك، لملم شتات نفسك ارحل من مخيم الفاشلين تاركا خلفك اليائسين اعلم أن أحلامك لم تأتِ كما توقعت وكما خططت لها لكن لا بأس عش ولو لأجل أن يحيا غيرك لا تخبرني عن طعناتك التي مازالت تنزف أخبرك عن بقايا الأمل داخل ذاتك، تلك نقطة النور التي تنتظر أن تقرع بها كل الأبواب المغلقه التي أغلقتها بيديك ،أنت وحدك قادر على فتحها فقط حارب من أجلك، فأنت تستحق استشعر قطرات الغيث التي تخبرك بقدوم المطر ارتدِ ثقتك بذاتك هرول مسرعا تجاه أحلامك أنت قادر على فك قيودك اهزم تلك الأيام القاسية التي جعلت منك جنديا مهزوما ،اطمئن فمهما طال طريق الأوجاع والذكريات المؤلمة واليأس وفقدان الشهية للحياة سوف يرحل لا تترك روحك تنطفيء أوقد تلك الشمعة بداخلك مرة أخرى ولو احترقت يداك آلاف المرات ادفع بالمحاولة والتكرار ظلال اليأس لتخرج من دائرة الحزن وتواجه الحياة اترك نفسك البعيدة تأخذ بيديك الى الطريق الصحيح مازال هناك أمل فلا تنطفيء.
